توقيت القاهرة المحلي 19:12:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليبيا لنا وليست لكم

  مصر اليوم -

ليبيا لنا وليست لكم

بقلم - ماجدة حسنين

 هذه العبارة قالها رئيس وزراء إيطاليا لرئيس وزراء فرنسا (ليبيا لنا وليست لكم) ـ ماذا تعني؟ ما أدلل عليه بعيدا عن الدهاليز السياسية أن هناك اشتباكا سياسيا بين الدولتين ـ إيطاليا وفرنسا حول ليبيا، والثابت أن هناك قواعد عسكرية وجنودا إيطاليين يتناوبون، ويقيمون الاحتفالات فى أعياد الميلاد فى رأس السنة ـ كما أن هناك جزرا فى غرب ليبيا تحولت إلى محمية إيطالية ـ هكذا تدور الأمور فى خلد إيطاليا، والغيرة السياسية تعد أيضا سببا ضالعا فى اشتباك الدولتين ـ فقد نجحت فرنسا فى إجماع جميع الأطراف ولم تعقد مع أى طرف بعينه ـ بل تواصلت مع جميع الأطراف ـ ثم إن إيطاليا لا تريد انتخابات رئاسية حاليا خوفا من أن تفقد الشخصيات الموالية لانها لا تضمن من يحل محلهم ـ لذا أرادت هذا الوضع مع تعاونها مع فايز السراج لدرجة أنها توفر له كل سبل الحماية الدائمة وهناك بعض التكهنات تشير إلى أن المغزى من زيارة وزيرة الدفاع الإيطالية ـ أنها تريد أن تستجلب ميليشيات أقوى من الحاليين، ويسوقنى الحديث عن ازدياد التكالب الإيطالى نحو ليبيا هو أن مجلس الشيوخ الإيطالى وافق على تزويد ليبيا بنحو 14 زورقا ـ والأغرب من ذلك أن تسليح ليبيا كان مرفوضا بالأمس، إذن ولماذا الآن؟

هل إيطاليا تندد بتدخلات عسكرية ولو أننى أستبعد ذلك ـ على ذلك إذا كانت ترفض الانتخابات الرئاسية كما أوضحت مسبقا وأيضا التشريعية، ولو أنها قبلتها على استحياء ولكن العبارة السابقة بقول رئيس وزراء إيطاليا لفرنسا ـ ليبيا لنا وليست لكم ـ هذه تثير المخاوف ــ هذه الصراعات هل هو صراع على النفط ـ أم خوف على الحدود ـ أم المهاجرين. وأقول أيها الليبيون اتحدوا ـ اجعلوا ليبيا فى عقولكم وقلوبكم فلن يخاف عليها إلا انتم لا تثقوا فى الغرب لأنه لا يريد إلا مصالحه فقط، لذا أقول أيضا جنبوا خلافاتكم من أجل ليبيا امنحوها الحب تهب لكم الحياة.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا لنا وليست لكم ليبيا لنا وليست لكم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt