توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

تداعيات سيطرة اليمين

  مصر اليوم -

تداعيات سيطرة اليمين

بقلم - عبد اللطيف المناوي

تُعرف الأحزاب اليمينية فى جميع الدول الأوروبية بدون استثناء بمعاداتها للمهاجرين من جميع الجنسيات، لذلك من المتوقع أن تتغير سياسة الاتحاد الأوروبى تجاه المهاجرين، ولاسيما فى الدول التى تعرف ارتفاع عدد المهاجرين من الدول العربية ودول جنوب الصحراء، كألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا. النتائج التى حققها اليمين المتطرف ستؤدى إلى خلق قوانين أشد تعسفية وتضييقًا على المهاجرين، الذين سيتعرضون لضغوط على مستوى الحقوق القانونية المرتبطة مثلًا بالإقامة والحصول على الجنسية، أو أيضًا على مستوى الحقوق المادية.

مثلًا، مشروع القانون الذى تقدم به اليمين المتطرف فى الجمعية الوطنية فى فرنسا، والذى يسعى إلى حرمان المتقاعدين من تعويضاتهم إن كانوا يعيشون خارجها. الهدف سيكون هو التضييق على المهاجرين فى كل الدول الأوروبية.

الاكتساح على مستوى البرلمان الأوروبى سيمنح اليمين إمكانية التنسيق والضغط على المستوى الأوروبى وليس داخليًّا فقط.

وتلعب الهجرة أيضًا دورًا محوريًّا فى جاذبية اليمين المتشدد، إلى جانب قضايا الحرب الثقافية كالإجهاض وحقوق المثليين. ومؤخرًا، أضافت الأحزاب الشعبوية الأوروبية الغضب من اللوائح البيئية إلى قائمة القضايا الساخنة التى تتبناها. التوجه نحو اليمين يعنى أن الاتحاد الأوروبى قد يكون أقل حماسًا للسياسات الرامية إلى معالجة تغير المناخ، بينما سيكون حريصًا على التدابير الرامية للحد من الهجرة إلى الاتحاد الأوروبى.

وتطرح المكاسب التى حققها اليمين المتطرف فى الانتخابات الأوروبية أسئلة بشأن مسار السياسات الأوروبية فى المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمسائل مواجهة المساعى الأوروبية لزيادة الإنفاق الدفاعى الموجه لأوكرانيا، وأيضًا تشديد القيود على استقبال المهاجرين واللاجئين، والمطالبة بتقليص أعدادهم بشكل حاد. ويشكو الناخبون فى أنحاء الاتحاد الأوروبى منذ سنوات من أن عملية صنع القرار فى بروكسل معقدة ومتباعدة ومنفصلة عن الواقع اليومى، وهو ما يفسر فى كثير من الأحيان انخفاض نسبة المشاركة فى انتخابات الاتحاد الأوروبى نسبيًّا. يعزز زخم اليمين المتشدد «غياب البدائل الجذابة»، حيث المعتاد أنه فى أوقات عدم الاستقرار التى تتسم بالحروب والأوبئة والغموض الاقتصادى، عادة ما يلجأ الناخبون إلى الأحزاب التقليدية الحاكمة، لكن الواقع أن هذه الأحزاب التى كانت ملجأً فى الماضى تفككت اليوم فى العديد من البلدان وأصبحت عاجزة. الأحزاب اليمينية المتطرفة استغلت هذا الوضع وطرحت نفسها بديلًا، كما استغلت تزايد أعداد اللاجئين والمهاجرين كورقة انتخابية فى برامجها السياسية والانتخابية، خاصة فى ظل تراجع مستوى معيشة ورفاهية الشعوب الأوروبية. هذه الأحزاب استعملت أيضًا ورقة الصعوبات التى تمر منها الاقتصادات الأوروبية بعد فترة جائحة كورونا، والتى فاقمها الغزو الروسى لأوكرانيا، فى ظل ارتفاع الأسعار، وخاصة الطاقة والمواد الغذائية وغيرها من أجل الترويج لنفسها كبديل للأوروبيين. هذه الأحزاب لا تقدم أى حلول واقعية لإخراج دول الاتحاد الأوروبى من الأزمات الاقتصادية، لكن قوة خطابها الشعبوى يقوّى رصيدها لدى فئات من الأوروبيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تداعيات سيطرة اليمين تداعيات سيطرة اليمين



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt