توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الاتفاق.. ونصر حزب الله!

  مصر اليوم -

الاتفاق ونصر حزب الله

بقلم : عبد اللطيف المناوي

دخل اتفاق وقف إطلاق النار، الذى أعلنت إسرائيل ولبنان قبوله، حيز التنفيذ فى وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء. بايدن وإيمانويل ماكرون وقفا فى حديقة بالبيت الأبيض ليعلنا أن هذا الاتفاق سيخلق الظروف لاستعادة الهدوء الدائم والسماح للسكان فى كلا البلدين بالعودة بأمان إلى منازلهم على جانبى الخط الأزرق، وهى الحدود الفعلية بين لبنان وإسرائيل. ولكن هل يحدث هذا فعلاً؟.

الاتفاق تم، وأبرز نتائجه هو وقف الأعمال العدائية (على الجانبين) لمدة 60 يومًا، أى أن الشعب اللبنانى سيتنسم الهدوء ولو قليلا بعد أسابيع من الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، والتى لم تفرق بين مسلحى حزب الله وبين اللبنانيين العاديين، ولم تفرق بين الأطفال والكبار والعجائز والسيدات.

الاتفاق تم وربما تكون حققت إسرائيل أهدافها كاملة، ولو حتى بصيغ ملتوية فى الاتفاق، فهى تريد بشكل أساسى القضاء على حزب الله، وهو ما ظنت أنها فعلته فى القضاء على الصفوف الأولى من قيادات الحزب، وفى مقدمتهم الزعيم التاريخى والروحى للحزب حسن نصرالله. هى أيضًا تريد توجيه إنذار شديد اللهجة لإيران، فضربت واحدة من أهم أذرعه فى المنطقة، كما أنها وجهت ضرباتها ضد أحد أقوى وأشهر أعدائها التاريخيين، وهى ضربة فى رأيى تفوق أى حرب واجه فيها الطرفان بعضهما، وذلك لما أسفرت عنه نتائجها.

الاتفاق تم، وإسرائيل بشكل كبير حققت أحد أهدافها وهو ضمان الأمن الكامل لجميع سكان الشمال، وكذلك انسحاب مسلحى حزب الله مسافة ٤٠ كيلومترا من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ورغم أن تلك البنود كانت مطروحة فى اتفاقيات سابقة، ومنها على سبيل المثال اتفاق 2006 الذى نص على انسحاب الحزب من قواعده بالجنوب، لكن الحزب نقض هذا البند فى السابق، مقابل نقض إسرائيل العديد من البنود، وأهمها اختراق الأجواء اللبنانية، إلا أن هذه المرة ربما تكون تل أبيب قد صممت على حدوث ذلك، وأنه أمر سيستمر فى المستقبل.

الاتفاق تم، وإسرائيل قد ارتاحت نسبيًا من الهجمات الصاروخية التى تشنها قوات حزب الله، وتحدث أثرًا كبيرًا ليس فيما تحدثه من خسائر بشرية أو مادية، بل إنها تعمق الشروخ بين من يقودون إسرائيل الآن وشعبهم، حيث بدأت أصوات تشكك فى قبة إسرائيل وقوتها الدفاعية التى اخترقت فى أكثر من مرة، ربما أهمها فى هجمات السابع من أكتوبر، ثم الهجمات الصاروخية للحزب. أقول هنا ارتاحت إسرائيل وهى بالفعل ربما تكون قد حققت هذا الهدف، ووضعت شرطا أنها سوف تتخذ أى طريقة للرد على أى اختراق للاتفاق.

الاتفاق تم، ولبنان خسرت أرواحا ومنشآت وبنية تحتية. الاتفاق تم، وحزب الله خسر زعماءه وقيادات الصف الأول وربما الثانى فى معارك عسكرية أو استخباراتية أو حتى تكنولوجية.

الاتفاق تم، وأتمنى من الله ألا يخرج البعض ليحتفلوا بنصر حزب الله، لأن الواقع مختلف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتفاق ونصر حزب الله الاتفاق ونصر حزب الله



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt