توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

لا نملك إلا الأمل في عام 2025

  مصر اليوم -

لا نملك إلا الأمل في عام 2025

بقلم : عبد اللطيف المناوي

يقترب العالم من عام ٢٠٢٥، والشرق الأوسط، بعمقه التاريخى وثقافته الغنية، يقف على أعتاب تحول كبير. فقد شهدت المنطقة فى السنوات الماضية أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية تركت آثارًا عميقة على شعوبها. ومع ذلك، يبقى الأمل حاضرًا فى أن يكون العام الجديد بداية حقبة من الاستقرار والتنمية وحل المشكلات الكبرى التى أنهكت شعوب المنطقة لعقود.

لا يمكن الحديث عن مستقبل الشرق الأوسط دون الإشارة إلى التحديات التى تواجهه اليوم، سواء من النزاع المسلح فى السودان، إلى الحرب التى تشنها إسرائيل على الأراضى العربية فى غزة ولبنان وسوريا واليمن، وصولًا إلى الأوضاع المرتبكة فى دمشق وصنعاء وبيروت.

لا يمكن الحديث عن مستقبل شعوب الشرق الأوسط إلا لو تحدثنا عن أزمات الأمن المائى والطاقة والفقر والبطالة. كما لايزال التطرف والإرهاب يمثلان تهديدًا على أمن واستقرار العديد من الدول.

إلى جانب ذلك، تفاقمت آثار التغير المناخى والجفاف فى العديد من بلدان المنطقة، ما زاد من تعقيد المشهد العام. ومع ذلك، فإن وجود هذه التحديات لا يعنى استحالة التغيير، بل على العكس، قد تكون دافعًا نحو البحث عن حلول شاملة ومستدامة.

ومع دخول عام ٢٠٢٥، هل يحق لنا أن نتطلع إلى تحقيق تقدم حقيقى فى ملفات السلام والتنمية؟ من أبرز الأمنيات أن تشهد المنطقة خطوات جادة نحو إنهاء النزاعات المسلحة من خلال حلول سياسية شاملة تُرضى جميع الأطراف. فالسلام فى السودان على سبيل المثال، لن يضع حدًا لمعاناة الشعب فحسب، بل سيفتح أيضًا آفاقًا لإعادة الإعمار والتنمية. أما القضية الفلسطينية، فإن الأمل يظل معقودًا على إحياء عملية السلام، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة جنبًا إلى جنب مع تحقيق الأمن لجميع الأطراف. كما لا يمكن تحقيق الاستقرار فى الشرق الأوسط دون استقرار الأوضاع فى سوريا واليمن ولبنان وليبيا، وأن يصلوا جميعًا إلى حلول تؤكد وحدة قرارهم واستقلاليتهم، ومن ثم البحث عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ربما يكون التعاون الإقليمى مفتاحًا للتغلب على التحديات المشتركة، مثل الأمن المائى والغذائى. فالدول التى تتقاسم أنهارًا مشتركة، مثل مصر والسودان وإثيوبيا، يمكن أن تستفيد من الحلول التعاونية بدلًا من الصراعات، ما يضمن الأمن المائى للجميع.

ورغم كل الحديث النظرى إلا أن الواقع العملى يظل مرهونًا بتطلعات الشعوب ذاتها، وهم العنصر الأهم فى المعادلة. فمع وعى متزايد بأهمية استقلالية قرار الدولة، ومن ثم أدوار التنمية والنهضة، يمكن أن تكون الشعوب قوة دافعة نحو مستقبل أفضل.

عام ٢٠٢٥ ليس مجرد رقم جديد فى تقويم الزمن، بل فرصة لإعادة التفكير فى الأولويات. ورغم التحديات يبقى الأمل حاضرًا بأن يشهد الشرق الأوسط خطوات ملموسة نحو تحقيق السلام والاستقرار والتنمية.

فالمعاناة التى عاشتها شعوب المنطقة يجب أن تكون الدافع لإحداث التغيير الإيجابى إلى الأفضل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا نملك إلا الأمل في عام 2025 لا نملك إلا الأمل في عام 2025



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt