توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«جباليا» وما يقع في غزة

  مصر اليوم -

«جباليا» وما يقع في غزة

بقلم - عبد اللطيف المناوي

على مساحة تبلغ فقط 1.4 كيلومتر مربع يعيش أكثر من 116 ألف لاجئ في مخيم جباليا. عندما أنشأته وكالة «أونروا» عام 1948 كان بداية لقصة ممتدة من مزيج من التفاصيل الإنسانية الصغيرة شكلت مجتمعًا بمواصفات خاصة، وخلال العقود الماضية تفاعل المخيم مع أحداث المنطقة وأحداث فلسطين.

كان واحدا من بين مخيمات ثمانية بنتها الأونروا في ذلك الوقت وهو الأكبر. وبسبب مساحته المحدودة فهو يُعد بذلك من أكثر المناطق بقطاع غزة اكتظاظًا بالسكان. يقع على مسافة كيلومتر عن الطريق الرئيسى (غزة ـ يافا).

تحد المخيم من الغرب والجنوب قريتا جباليا (التى حمل اسمها)، والنزلة، ومن الشمال قرية بيت لاهيا، ومن الشرق بساتين الحمضيات التابعة لحدود مجلس قروى جباليا، النزلة، وبيت لاهيا. واستقر 35 ألف لاجئ في المخيم، في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، معظمهم كانوا قد هجِّروا من القرى الواقعة جنوب فلسطين. كان عدد سكان جباليا نفسها قرابة 1800 فرد فقط في 1922 وصل العدد في 1980 إلى 5 آلاف نسمة، بخلاف أكثر من 50 ألفًا لجأوا إلى مخيم جباليا.

وفى 2007 بلغ إجمالى السكان ما يزيد على 120 ألف فرد. هذه الكثافة السكانية الضخمة تبرّر الاتساع المطرد في حجم المخيم منذ نشأته، حتى بات اليوم يُصنّف باعتباره أكبر مخيم فلسطينى في الداخل.

نفّذت إسرائيل خلال الأيام الماضية غارة جوية ضد المخيم الواقع شمالى قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 400 شخص، مجزرة جديدة ويبدو أنها لن تكون الأخيرة. وعلى إثر الغارة أصبح مخيم جباليا حديث العالم. وتتالت كالعادة مؤخرا ردود الفعل المستنكرة، وبررت تل أبيب غارتها باستهداف أحد قيادات حماس هو إبراهيم بيارى قائد كتيبة وسط جباليا في حماس.

وهذه هي المرة الثالثة التي ترتكب فيها إسرائيل مذبحة مروعة في المخيم من أجل استهداف شخص واحد، فلقد سبق أن ارتكبت إسرائيل مذبحتين كبيرتين في المخيم واحدة عند اغتيال قائد كتائب عز الدين القسام صلاح شحادة 2002 والثانية عند اغتيال القيادى البارز بالحركة نزار ريان 2009. وتسبب الحصار الممتد على غزة في جعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لجميع اللاجئين في المخيم تقريبًا. وارتفعت معدلات البطالة بشكل كبير وقليل من العائلات تستطيع إعالة نفسها.

وعلى مدار السنين، هناك نسبة كبيرة من السكان، ممن كانوا قادرين على إعالة أنفسهم، أصبحوا يعتمدون على المساعدات الغذائية والنقدية التي تقدمها الأونروا لتغطية احتياجات الغذاء الأساسية. و90% من المياه غير صالحة للاستهلاك البشرى.هذه الأجواء كانت مناسبة طيلة هذه السنوات، نجح التيار الإسلامى في الانتشار داخل المخيم، حتى قبل تأسيس حركة حماس.

في عام 1987، انطلقت «الانتفاضة الأولى» من مخيم جباليا عقب إقدام سائق شاحنة إسرائيلى على صدم 4 عمال فلسطينيين وقتلهم، ما أدّى إلى موجة غضب عارمة بدأت في المخيم ثم عمّت مختلف المدن.

ومازال المخيم قائمًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«جباليا» وما يقع في غزة «جباليا» وما يقع في غزة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt