توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الكوفية الفلسطينية

  مصر اليوم -

الكوفية الفلسطينية

بقلم - عبد اللطيف المناوي

الجانب الآخر من الحرب هو جانب اقتصادى بحت. إسرائيل تخسر يوميًا ملايين الدولارات. وغزة بالتأكيد تم تدميرها بما يكفى، وهى خسائر مؤكدة على الجانب الفلسطينى، ومسألة إعادة الإعمار ستتكلف هى الأخرى مليارات الدولارات. فى حين تستمر حملات المقاطعة التى تؤذى اقتصادات الدول العربية التى يدعو بعض سكانها لمقاطعة الماركات العالمية المساندة لإسرائيل، فى حين لا يشغلون بالهم بمن يعملون بها من أبناء وطنهم، ما يعرضهم لخسارة وظائفهم. الاقتصاد العالمى عمومًا سوف يتأثر بتلك الحرب، مثلما تأثر بإغلاق كورونا، ومثلما تأثر بالحرب الروسية – الأوكرانية التى خفت صوتها أو تراجع وسط ضجيج الحرب فى غزة.

ولكن فى خضم كل هذه الخسائر هناك مكسب معنوى ذو دلالة، وهو أن مبيعات الكوفية الفلسطينية قفزت على نحو غير مسبوق فى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك رغم بعض الحوادث التى وثقت مضايقات أمنية لمن يرتدى الكوفية الفلسطينية فى أمريكا وفى بلاد أوروبية أخرى.

وزاد الطلب على شراء الكوفية الفلسطينية فى المتاجر العالمية وأظهرت بعض بيانات التجارة الإلكترونية أن مبيعات الكوفية زادت 75% بين يومى 7 أكتوبر و2 ديسمبر على المتجر الإلكترونى الأشهر «أمازون»، فى حين انضم آلاف المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعى على صفحات مصنعى وموزعى الكوفية، بينما زاد البحث عنها عبر محركات البحث بنسب تتراوح بين 75% إلى 333% على اختلاف كلمات البحث.

ويتزايد عدد الذين يرتدون الكوفية الفلسطينية فى دول العالم كتعبير منهم لرفض الحرب على غزة والمطالبة بوقف إطلاق النار وإنهاء الهجمات الإسرائيلية، أو للإشارة إلى دعمهم للفلسطينيين، حتى إن بعضهم يتعرض لمخاطر مثل الذين تم الاعتداء عليهم فى تظاهرة بأمريكا أو الذين تعرضوا لمضايقات فى ملعب بروكلين، أو تلك الطالبة الجامعية فى هارفارد، والتى قيل إنها ترتدى وشاحًا إرهابيًا!.

واظن أن أشهر من ارتدى الكوفية الفلسطينية هو الزعيم الراحل ياسر عرفات، والذى فضل ارتداءها حتى رحيله، لكنها فى الأساس كانت رمزًا للمقاومة الفلسطينية خلال الثورة العربية على الانتداب البريطانى عام 1936، بل هو وشاح يعود تاريخه إلى أكثر من 3 آلاف عام، إلا أن رمزيته تعود كل فترة، خصوصًا مع أى اعتداء إسرائيلى جديد.

ربما أغلب الذين يرتدون الكوفية من الأجيال الجديدة لا يعرفون شيئًا عن رمزيتها التاريخية، ولا يعرفون ارتباطها بالزعيم ياسر عرفات، لكنهم أدركوا فى لحظة ما أنها تمثل الهوية الفلسطينية، وهو مكسب معنوى لا يدركه إلا من اقترب من القضية الفلسطينية وعلم أهدافها جيدًا، وأتصور أن «أبوعمّار» لو كان حيًا بيننا الآن لكان أسعد الناس بهذا الانتشار الكبير للكوفية.

أما المفارقة التى لابد من ذكرها أن قادة حماس لا يرتدون تلك الكوفية، ونادرًا ما يظهرون بها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكوفية الفلسطينية الكوفية الفلسطينية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt