توقيت القاهرة المحلي 06:25:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نزار قباني العاشقُ بالنيابةِ عنّا!

  مصر اليوم -

نزار قباني العاشقُ بالنيابةِ عنّا

بقلم - حبيبة محمدي

٣٠ أبريل ١٩٩٨» هو تاريخُ وفاةِ الشاعر العربى الكبير «نزار قبانى»، الشاعر الذى كتبَ للوطن وقضايا الأمة والعروبة والسياسة، وكتبَ عن المرأة عامة وعن الحبيبة، الشاعر الذى كان شعرُه «بانوراما» كبيرة تستوعبُ كلَّ حياتِنا بكلِّ تفاصيلِها وتفاصيلِنا!

أما تاريخ ميلاده، فهو «٢١ مارس ١٩٢٣» بدمشق مدينة الياسمين والورد، وهو التاريخ المصادف ليومِ بدايةِ فصلِ الربيع، ويومِ الشِّعر العالمى، وكلّ الذكريات الرائعة فى حياتِنا، ولكلِّ الجمالِ فيها!

وفى الذكرى، أستحضرُ بعضَ ما كتبتُ فى دراستى عنه:

(قالتْ «هدباء»: كَمْ أَشعرُ بالفخرِ، لأنَّ أبى هو نزار قبانى، ونقول لهدباء: إنّنا جميعًا نَشعرُ بالفخرِ والإعزاز، لأنَّ نزار قبانى هو ابنُ الأرضِ العربية وشاعرُ الوطن العربى.

فعلى مدى أكثر من نصفِ قرنٍ، كان العاشق بقلوبنا، والثائر من أجلنا والمناضل بكلماتنا..

واحتفائى كجزائرية، عربية، به، ليس إلاَّ اعتزازًا بعروبتِه التى جمعتْنا قراءً ومبدعين فى خيمةٍ واحدة، لخصّها فى قوله:

«إنْ صادروا وطنَ الطفولةِ من يدىّ/

فلقد جعلتُ من القصيدةِ موطنا»)...

.. هذه الكلمات، كنتُ كتبتُها على ظهرِ غلافِ كتابى «القصيدةُ السياسية فى شعرِ نزار قبانى» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكِتاب، منذ فترة، وهو محضُ احتفاءٍ بشاعرٍ كبيرٍ يُعدُّ ظاهرةً خاصة فى الشِّعر العربى المعاصر، اختلف الدارسون حول أهميته ودوره ومكانته، لكنه يبقى شاعرا كبيرا، مؤثِّرا ومجدّدا، حيث أضافَ للشِّعرِ العربى قيّمًا جمالية كثيرة، هو الاحتفاء الذى أخذَ شكلَ البحثِ الأكاديمى، والذى قد أعودُ إلى تقديمه، بحولِ آلله.

ولأنَّ اللؤلؤَ تتعدّدُ أوجهُه، فيزدادُ نصاعةً ولمعانًا، وجمالاً، كذلك شعر نزار قبانى؛ فليستْ السياسة بُعدًا واحدا فى شعره ذى الأبعاد الإنسانية المختلفة، ولا المرأة موضوعه الأوحد، فحسب، كما أراد البعضُ الترويجَ لذلك!.

إنَّ نزارَ قبانى شاعرٌ إنسانى كونى، عابرٌ للأزمنةِ وللقلوبِ أيضا!.

رحمَ آللهُ «نزار قبانى».

يُتبع عن شاعرِ الياسمين.. عاشقِ الشِّعر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزار قباني العاشقُ بالنيابةِ عنّا نزار قباني العاشقُ بالنيابةِ عنّا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:06 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
  مصر اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt