توقيت القاهرة المحلي 23:24:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«مصر التى فى قلبى»

  مصر اليوم -

«مصر التى فى قلبى»

بقلم - حبيبة محمدي

مضمضوا أفواهكم بالماء والزهر والعطر قبل أن تتكلموا عن مصر.

يا أهل الكلام وأهل الإعلام، نظفوا أفواهكم بماء الورد، واقرأوا التاريخ قبل أن تتحدثوا عن مصر بأى كلمة. إنها أرض الكنانة، إنها أرض الأنبياء والرسل وأولياء الله الصالحين، أرض الطهر التى رحل إليها الأنبياء، بلد سيدة النساء «ستنا» هاجر، و«ستنا» ماريا زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، البلد الذى ذكره الله عز وجل تصريحا وتلميحا مرات ومرات فى كتابه الكريم، إنها مصر من أوقفت زحف التتار فى عكا وعين جالوت وفى حدود المنصورة وأوقفت نابليون بونابرت وهزمت الأعداء ولا تزال.

مصر أرض سيناء والذهب والفيروز، مصر سيدنا الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب وكل أحباب الله المخلصين، مصر خان الخليلى والحارات والمساجد والكنائس.. مصر التى قال فيها الله عز وجل: «ادخلوها بسلام آمنين»، مصر حضارة آلاف السنين، مصر أهرامات وفن وثقافة وناس طيبون.

(أوصيكم خيرا بأهل مصر فإن لهم نسبا وصهرا)، هكذا أوصانا سيدنا محمد بمصر وأهلها، فقوة مصر هى قوة العرب جميعا.

اقرأوا التاريخ قبل أن تتحدثوا عن مصر، بل هى من صنعت التاريخ، وقد قال عميد الرواية أستاذنا نجيب محفوظ: «مصر ليست دولة تاريخية، مصر جاءت أولا ثم جاء التاريخ بعدها».

يا من «تطبلون» للأعداء وتعادون مصر وتخدمون «أجندات» الأعداء وتصطادون فى المياه العكرة، سواء بكلمة لقائد أو بموقف من هنا أو هناك، أقول لكم: ارفعوا أيديكم عن مصر واتقوا الله فى مصر، ومهما حاولتم فلن تستطيعوا لأنها محروسة من الله وبإذن الله.

لى فى مصر أهل وأحباب وأصدقاء يسكنون القلب والعقل معا كما تسكن هى شغافه، فمن يعيش فى مصر لن يجد للبوح فى عشقها كلاما، لأنها ستغدو هى كل الكلام، ولن يشعر بأى بعد أو غربة لأنها ستصبح هى الوطن.

مصر المكان والرؤية والملامح والبشر، حكاية لن يفيها مقال واحد. فاسمحوا لى أن تتسع قلوبكم لى ككاتبة جزائرية بينكم لأقدم لكم قطرات قلبى عطرا أرشه عليكم محبة لبلد آوانى وآوى حروفى ذات يوم علنى أعود إليه يوما.. مع محبتى التى لا ولن تغيب.

حفظ الله مصر والأمة العربية والمجد للحرف العربى وللقلوب المحبة، ولى عودة للكتابة عن وطنى الثانى مصر إن كان فى العمر بقية.

والشكر موصول لكم أيها القراء الأحباء على طيب قراءتكم ولصاحب الدعوة لى، رئيس التحرير الكاتب المصرى العربى القومى الأستاذ «حمدى رزق» على شرف الكتابة لكم على ضوء هذا القنديل البهى كقلوبكم: «المصرى اليوم».

عاشت مصر.. أحبكم.

كاتبة جزائرية

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مصر التى فى قلبى» «مصر التى فى قلبى»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt