توقيت القاهرة المحلي 14:02:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في يومِها العالمي: لغتُنا الجميلة تاجُ الأمةِ العربية!

  مصر اليوم -

في يومِها العالمي لغتُنا الجميلة تاجُ الأمةِ العربية

بقلم - حبيبة محمدي

اللغةُ العربية هى صَدَفَةٌ جميلةٌ وثمينةٌ، جوهرةُ أمتِنا وتاجُ رؤوسِنا. إنَّ اللغةَ العربية من المقوّمات الأساسية لهويّتنا العربية، وأحدُّ مكوّناتِ انتمائِنا العربى الراسخ، وقد قال شاعرُ النيل «حافظ إبراهيم» على لسانِها:

«أنا البحرُ فى أحشائِه الدُرُّ كامنٌ/ فهل سألوا الغَوَّاصَ عن صَدَفاتى؟!».

يحتفلُ العالَمُ باليومِ العالمى للغةِ العربية، والذى سطرتْه «اليونسكو» فى تاريخ «١٨ الثامن عشر من ديسمبر» من كلِّ سنة؛ وكلّما مرتْ السنون، تزدادُ التحدّياتُ التى تواجهُها اللغةُ العربية فى العالَم، بل وفى ديارِها وبين أهلِها!.

كتبتُ سابقا نداءً، أخاطبُ فيه شعوبَنا فى أوطانِنا العربية:

(أبناء أمّتى: لا تتركوا اللغةَ العربيةَ منفيةً بينكم!).

إنَّ لغتَنا العربية هى من أعظمِ وأجملِ اللغاتِ فى العالَم، وأكثرها انتشارًا، حيث يتحدثُ بها حوالى أكثر من ٤٠٠ مليون نسمة كلغةٍ أمّ، كما يتحدثُ بها من غيرِ العرب قرابة العدد نفسِه كلغةٍ ثانية.

كما تُعدُّ اللغةُ العربية ركيزةً أساسية من ركائزِ التنوّع الثقافى للبشرية، ويكفيها تكريمًا أنَّ القرآنَ الكريم نزلَ بها:

بسم الله الرحمن الرحيم:

((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون)).

صدق الله العظيم.

إنَّ اللغةَ العربية التى أَعْلى من شأنها القرآنُ الكريم، وحفظها دينُنا الحنيف، حريٌّ بنا، نحن أبناءها، أن نحافظَ عليها ونحميها من الاندثار أو من أى مكروهٍ قد يصيبها.. والمقصود هنا محاولة القضاءِ عليها وإضعاف مكانتِها ودورِها، ومحاولة استبعادِها والعمل على تقهقرِها أو اندثارِها فى العالَم عامةً وفى الأمةِ العربية بخاصةٍ، ومن واجبِنا الحفاظُ عليها، فنحن عشاقُها وحراسُها ومحبُّوها!، وهى ليستْ «لغة الشِّعر والفنون» فحسب، بل إنّها لغةُ القلب والهويّة، لغةُ العزّة والكرامة، لغةُ العروبة والقومية العربية.

قال «ابن خلدون»: «إنَّ اللغةَ أحدُّ وجهى الفِكرِ، فإذا لم تكنْ لنا لغةٌ تامة صحيحة، فليس يكون لنا فكرٌ تامٌ صحيح».

كما يرى أيضًا: (أنّ اللغاتِ جميعها مَلكاتٌ شبيهة بالصناعة، أى أنَّ اللغةَ تُتعلّم كما تُتعلّم صناعةٌ ما، و«المَلكَة» عنده هى مهارةٌ ثابتة تُكتسبُ عن طريق التَعلُّم، سواء تعلَّق الأمرُ باللغةِ أو بغيرِها من الصنائع).

أما النشءُ، فعليهم بطريقةِ اكتسابِ اللغةِ العربية، وهى عند «ابن خلدون»: (حفظُ كلامِ العرب القديم، وجعلُ القرآنِ الكريم والحديثِ الشريف من أوّل ما ينبغى أن يُحفظ، ابتغاءَ هذه المَلَكة، ثم يأتى بعد ذلك كلامُ السلفِ عامة، ثم كلامُ فحولِ العرب).

حفظَ اللهُ لغتَنا العربية فى جميعِ بقاعِ العالَم، وحفظَ أمتَنا العربية.

المجدُ للوحدةِ العربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في يومِها العالمي لغتُنا الجميلة تاجُ الأمةِ العربية في يومِها العالمي لغتُنا الجميلة تاجُ الأمةِ العربية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt