توقيت القاهرة المحلي 17:59:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (السيسي سيكون الرئيس لولاية ثانية)

  مصر اليوم -

عيون وآذان السيسي سيكون الرئيس لولاية ثانية

بقلم - جهاد الخازن

انتخابات الرئاسة في مصر ستجرى بين 26 و28 آذار (مارس) الجاري، وإذا لم يفز مرشح بغالبية فستُعاد الانتخابات في نيسان (أبريل).

الرئيس عبدالفتاح السيسي سيُنتخَب رئيساً، للمرة الثانية، في الدورة الأولى من الانتخابات، وأتوقع أن يفوز بغالبية كبيرة من أصوات الناخبين، فهو أنقذ مصر من أخطاء الإخوان المسلمين، ولا أقول شرّهم، لأنهم كانوا دخلاء على الحكم وبدا جهلهم في كل يوم من السنة اليتيمة للدكتور محمد مرسي رئيساً.

أعتقد أن الرئيس السيسي أفضل المرشحين لقيادة مصر في هذه المرحلة، فمع خلفيته العسكرية هو قادر على مواجهة الإرهابيين من فلول الإخوان والقاعدة والدولة الإسلامية المزعومة وأنصار بيت المقدس وغيرهم. الحرب على الإرهاب في سيناء مستمرة، ولن تتوقف حتى يُطرد الإرهابيون أو يُقتَلوا. ولاحظت أن سكان القرى في سيناء يؤيدون الحكومة ضد الإرهابيين، وهذا موقف يفيد أهل مصر جميعاً.

بعض الصحافة الغربية وجماعات حقوق الإنسان ينتصر لأي معارض للرئيس السيسي، ويتهم النظام بالقمع ويتحدث عن اختفاء معتقلين. كنت سأصدقهم لو أنهم يعرفون مصر مثلي، إلا أنهم يكتبون من أوروبا، وربما من الولايات المتحدة، ويصدقون أي كلام يسمعونه من أنصار الإرهاب.

أنا مواطن عربي عرفت مصر العمر كله وأحب البلد وأهله، لذلك أقول إنني أؤيد كل إجراء للحكومة ضد الإرهاب، وأستثني صفقة الغاز مع إسرائيل، فقد كنت أتمنى لو وجدت الحكومة مصدراً آخر لاستيراد الغاز.

حقل ظهر في البحر الأبيض سيجعل مصر بلداً مصدراً للغاز خلال سنتين، وهو سيكون عماد الاقتصاد المصري في السنوات التالية، لأن المخزون من الغاز يعادل ترليونات من البراميل. مصر تعاني من زيادة سنوية كبيرة في عدد السكان، إلا أن الغاز سيكفي لضمان التعليم وزيادة الوظائف، وسيرى البلد كله أياماً أفضل.

طبعاً مع الإرهاب هناك سد النهضة الذي بدأت أثيوبيا بناءه على النيل. المفاوضات بين مصر والسودان من جهة وحكام أثيوبيا من جهة أخرى لم تسفر عن اتفاق، وقرأت عن إمكان وقوع حرب، فأرجو أن يكون الحديث عن الحرب مبالغة ممجوجة، لأن إمكان الوصول إلى اتفاق لم تُغلق الأبواب في وجهه بعد.

طبعاً لإسرائيل وجود في أثيوبيا، وأرجح أنها عنصر محرّض ضد مصر والسودان. هي بوجود الإرهابي بنيامين نتانياهو رئيساً للوزراء وحكومة من أقصى اليمين عدو لمصر ولكل العرب والمسلمين.

ما أعرف عن أهل مصر معرفة اليقين أنهم يعتبرون إسرائيل عدواً إلى الأبد. المصريون خاضوا أربع حروب مع إسرائيل ولا بد أن يثأروا للشهداء يوماً. طبعاً هناك معاهدة سلام، أنا ضدها لأنني أريد أن تقود مصر المجموعة العربية، فما يجمع بينها قبل أي شيء آخر هو العداء لإسرائيل.

لا أعتقد أن هناك جندياً عاملاً في مصر اليوم أو متقاعداً إلا ويعتبر إسرائيل العدو. لا بد أن هناك أشخاصاً بعدد أصابع اليد أو اليدين يعتقدون أن التعاون مع إسرائيل ممكن، إلا أن هؤلاء يخونون موقف المواطن المصري من إسرائيل وهو معروف فلا أكرر ذكره.

أعتقد أن مصر ودول الخليج مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، وأيضاً الكويت وعُمان، قادرة على بناء نهضة عربية ثانية أو ثالثة، وأتمنى أن تعود قطر إلى الحظيرة العربية بدل أن تحارب طواحين الهواء. قطر تنتج كميات كبيرة من الغاز وتستطيع مصر أن تشتري حاجتها منها بأسعار أفضل مما عرضت إسرائيل، إلا أن قطر لا تزال تعتقد أنها «دولة عظمى» ومواطنوها أقل من سكان نصف حي في القاهرة.

أغلّب الرجاء على اليأس وأرجو أن أرى قريباً وحدة أهداف عربية ومصالح، لا ضد هذا البلد أو ذاك، وإنما خدمة للمواطن العربي في كل بلد ضمن مجموعة لمصر

 

 

 

نقلا عن الحياه اللندنيه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان السيسي سيكون الرئيس لولاية ثانية عيون وآذان السيسي سيكون الرئيس لولاية ثانية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt