توقيت القاهرة المحلي 09:23:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا أمان للدب الروسى .. إنهم يخدعون العرب

  مصر اليوم -

لا أمان للدب الروسى  إنهم يخدعون العرب

بقلم - هانى عمارة

 قلت مرارا انه لا أمان للدب الروسى ولا فرق بينه وبين الأوروبيين والأمريكان، جميعهم يمارسون لعبة المصالح على دماء واشلاء العرب، لا  يعنيهم ملايين المشردين فى سوريا او اليمن او ليبيا او العراق ، ولا يفكرون فى أرواح ضحايا الأسلحة التى تنتجها ترسانتهم العسكرية، هم فقط يركزون على اقتسام الغنائم ويحتفون ويسعون للتدمير،وهدم كل شئ من المباني الى البنية التحتية، لأنهم هم ايضا الذين سيتولون إعادة الإعمار، شركاتهم وخبراؤهم سيتدفقون على المنطقة بعد ان يقرروا هم إنهاء المعارك ووقف الاضطرابات.

عندما فاز ترامب برئاسة أمريكا رأيت بأم عينى زملاء يهنئون أنفسهم بهذا الفوز، كنت وقتها فى دهشة وأتساءل كيف يفكر هؤلاء ، هل يمكن ان يكون هذا الرجل نصيرا للقضايا المصرية والعربية ؟ كيف ذلك وهو منذ الْيَوْمَ الأول يثير الجدل ويخرج من معركة ليدخل فى اخري، وها هو يصدم الجميع بقراره نقل السفارة الأمريكية الى القدس ويواصل ابتزازه للعرب ليصل الى ضرب سوريا بالصواريخ؟

على نفس المنوال نسجنا الاوهام مع الرئيس الروسى بوتين على انه نصير قضايا العرب، وانه جاء الى سوريا لإنقاذ الضحايا وإنصاف المقهورين،  وراح يوهمنا بانه يناطح الدول الغربية فى العلن، بينما فى حقيقة الامر يسعى فى الغرف المغلقة الى استعادة النفوذ مرة اخرى على ساحل شرق المتوسط ، وقد كان وتم بالفعل اقامة القواعد العسكرية على الاراضى السورية.

والآن وبعد تعرض سوريا للعدوان الامريكى البريطانى الفرنسى فى وجود القوات الروسية، هل هناك شك فى انهم يمارسون على العرب لعبة الخداع ؟

فاصل قصير:  لكل  شخص حزين، سلاما على قلبك، أعتذر لك بالنيابة عن ذلك الأحمق الذى تسبب فى حزنك. وتمادى فى حماقته.

 

نقلا عن الاخهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا أمان للدب الروسى  إنهم يخدعون العرب لا أمان للدب الروسى  إنهم يخدعون العرب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt