توقيت القاهرة المحلي 23:57:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سد النهضة والخيار المتاح

  مصر اليوم -

سد النهضة والخيار المتاح

بقلم - هانى عمارة

 قبل أربع سنوات تقريبا كتبت فى هذه الزاوية توقعاتى عن سيناريو المستقبل حول أزمة سد النهضة، وقلت بوضوح فى سلسلة مقالات متصلة إن أثيوبيا تحاول بكل الوسائل شراء الوقت حتى يتحول المشروع الى أمر واقع وبالتالى تضع المفاوض المصرى فى زاوية ضيقة وتكون الخيارات أمامه محدودة .

وفى حينها استندت فى هذه الرؤية الى ما كان يفعله الإثيوبيون أنفسهم، ففى الوقت الذى يطرحون فيه تصريحات معسولة وكلاما ناعما حول عدم تأثر حصة مصر سلبيا من مياه النيل، كانوا يواصلون البناء، وأشرت إلى أن السلطات الاثيوبية لو كانت بالفعل تحمل النوايا الطيبة للمصالح المصرية لأوقفت العمل بالسد إلى حين الوصول إلى توافق يحقق مصالح الطرفين خاصة بعد الاحتكام لمكاتب وخبراء دوليين يكونون حكما بين الجميع.

ورغم مرور هذه السنوات فمازالت الرياح الاثيوبية تأتى بما لا تشتهيه السفن المصرية، وهنا يجب ألا نواصل الشجب والإدانة، فربما تكون الأمة قد عاشت محنة كبيرة على مدى السنوات السبع الماضية، لكنها بدأت تستعيد عافيتها، وهنا يجب أن تكون هذه الأزمة بداية للتحدى وفرض الإرادة والبحث عن حلول تحقق المصالح العليا للبلاد فيما يتعلق بالموارد المائية، وفى تقديرى أن بعضا من هذه الحلول بدأ يظهر فى الأفق، من بينها التوسع فى تحلية مياه البحر والترشيد وإعادة تدوير المياه، قد تكون هذه هى الخيارات الأصعب ولكنها ربما تكون الخيار المتاح فى بعض المراحل من حياة الأمم.

فاصل قيصر: قليل من الماء قد ينقذك وكثير من الماء قد يغرقك.. فتعلم دائما أن تكتفى بما تملك.

نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سد النهضة والخيار المتاح سد النهضة والخيار المتاح



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt