توقيت القاهرة المحلي 07:45:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الثقة في الدولة المصرية بفضـل الأمـن والاســتقرار

  مصر اليوم -

عودة الثقة في الدولة المصرية بفضـل الأمـن والاســتقرار

بقلم - جلال دويدار

تحدثت وسائل الاعلام عن عودة الثقة في الدولة المصرية، كان ذلك دافعا لاتخاذ قرارات لقبول إعداد وإستقبال مصر للأحداث الدولية. هذه الثقة كانت مهمة. خاصة بالنسبة للمعاملات الاقتصادية التي تتسم دائما بحساسية مفرطة في اجواء الأمن.
الفضل في عودة هذه الثقة كان وراءها ما يبذله رجال قواتنا المسلحة والشرطة للقضاء علي النزعات الإرهابية التي استهدفت مصر - أمنها وإستقرارها - ولا يمكن لأحد إلا أن يذكر بكل الفخر والامتنان والشكر تضحيات هؤلاء الأبطال التي كان ثمنها القضاء علي هذا الإرهاب وإعادة الأمن والإستقرار.
هذه الأحوال الأمنية انعكست بشكل إيجابي علي تقييمات المؤسسات الاقتصادية الدولية للاقتصاد المصري.. ما صدر عنها كان دافعا لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للأعمال الاقتصادية. ساهمت هذه الاحوال المستقرة أمنيا في عودة صندوق النقد إلي منح ما تم الاتفاق عليه من قروض.
هذا التطور في النشاط الاقتصادي أدي إلي ارتفاع الشعور بالتفاؤل تجاه ارتفاع معدلات النمو هذا العام إلي ٥٫٨٪. هذا يعني المزيد من فرص إقامة المشروعات الاستثمارية. وإتاحة فرص عمل جديدة. كل هذا سيؤدي بمرور الوقت إلي انخفاض التضخم وهو ما يعني التأثير إيجابا علي وقف ارتفاع الاسعار. تحقيق هذه النتيجة سيؤدي إلي الحد من المعاناة من الغلاء وبالتالي تحسن في مستوي المعيشة. لابد أن يصاحب هذه التطورات الاقتصادية مزيد من الاقبال علي العمل والانتاج لمساعدة الدولة علي مواجهة المتطلبات الاقتصادية.
خلاصة القول أن عودة الأمن والاستقرار كانت الأساس لعودة هذه الثقة التي كانت مفقودة للدولة المصرية علي مستوي تعاملاتها مع العالم الخارجي. تمثل ذلك واقعيا في اختيار مصر لتنظيم عدد من الأحداث الرياضية. كما شمل هذا الامر العديد من الأنشطة الاقتصادية التي اختيرت مصر لإقامتها وتنظيمها.
أخيرا فإنه يمكن القول أن الصورة قد اكتملت والظروف تهيأت تماما لعودة ثقة العالم في الدولة المصرية. في هذا الشأن فإن كل مواطن يدين بالولاء والانتماء لهذا الوطن عليه أن يعمل علي ترسيخ هذه الأوضاع. إن عليه أن يكون العين الساهرة لمتابعة كل ما يمكن أن يساهم في أمن الوطن واستقراره.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الثقة في الدولة المصرية بفضـل الأمـن والاســتقرار عودة الثقة في الدولة المصرية بفضـل الأمـن والاســتقرار



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt