توقيت القاهرة المحلي 09:30:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إســـرائيل كيـان.. عـــدوان وقتـــل يصر علي اغتيال حقوق الفلسطينيين

  مصر اليوم -

إســـرائيل كيـان عـــدوان وقتـــل يصر علي اغتيال حقوق الفلسطينيين

بقلم - جلال دويدار

لا يمكن وصف الكيان الصهيوني الذي زرعته امريكا والقوي الغربية في المنطقة العربية سوي أنه محترف إجرام وقتل.. لم تكفه سطوته واستيلاؤه علي الدولة الفلسطينية وتشريد شعبها . أنه لا يتوقف عن ممارسة هذه الحرفة باعتبارها هوايته الممنهجة التي اصبحت جزءاً اساسياً من شخصيته.. أنه يمارس هذا الاسلوب الذي يتنافي مع كل المواثيق الدولية والمبادئ الانسانية معتمدا ومستندا إلي دعم ومساندة الطاغوت الأمريكي. هذا الطاغوت تجرد من كل القيم. ليس هذا فحسب ولكنه يتنكر لمبادئ الحرية وحقوق الانسان في دستور تأسيس الدولة الامريكية.

إن ما يقدم عليه هذا الكيان من وقت لآخر من عمليات قتل وتدمير ليست الا تجسيدا لهذا الاجرام والاحساس بالخوف الذي يسيطر عليه.. إنه يشعر دائماً بهول الجريمة التي ارتكبها في حق الفلسطينيين الذي استولي علي ارضهم وممتلكاتهم ولوث مقدساتهم الاسلامية.
لا يمكن ان تبرر هذه الجرائم المتواصلة والمتوجة بحصار قطاع غزة لتجويع اهله سوي الاحساس بعقدة الذنب. وأنه يخشي دائما ثورة الفلسطينيين لاستعادة جانب مما فقدوه وإعلان دولتهم المستقلة. هذا يجعله يواصل عنصريته التي تحمل الشعار الديني البريء منه ومما يقوم به.
كل الشواهد المستندة إلي هذا الاجرام تشير وتؤكد أنه كيان متمرد فاسد تخلي عن كل القيم والمبادئ الانسانية. إنه وفي ضوء الامكانات المتواضعة التي يملكها فلسطينيو غزة للدفاع عن انفسهم فإن الكيان الاجرامي لا يتواني عن استخدام كافة الاسلحة في ترسانة السلاح الامريكية.

ان اجرامه وجبروته المستمدين من دعم ومساندة الادارات المتوالية للطاغوت الامريكي جعلته يرفض كل المقترحات للتسوية السلمية. أنه حتي رفض اقتسام الارض الفلسطينية مع أهلها وفقا لمقترح الحليفة الابدية والقائم علي حل الدولتين. انه رفض أيضا كل قرارات الشرعية الدولية المتمثلة في الامم المتحدة ومجلس الامن.
إن ما قام بارتكابه علي مدي الايام الماضية يجعله يستحق عن جدارة نعته بالكيان المارق. إنه لا يتورع من وقت لآخر عن توجيه اسلحته الي الفلسطينيين سواء في غزة أو في الضفة الغربية وسط شلل العالم في التصدي له لتمتعه بالحماية الامريكية. ساهم في تغوله العدواني الحالة التي وصل اليها العالمان العربي والاسلامي اللذين أصبحا يتآمر بعضه علي البعض. هل من يقظة للضمير العالمي.
ان مصر لا تألو جهدا للتدخل لوقف هذه المجازر التي تتعمد دائما انتهاك اتفاقات وقف النار . رغم كل امكانات هذا الكيان الصهيوني إلا أن الفلسطينيين تمكنوا من المقاومة. هذا التصدي أدي إلي أزمة سياسية داخل اسرائيل كان محصلتها استقالة وزير الدفاع البلطجي ليبرمان. ليس هذا فحسب بل البلطجي الأكبر نتنياهو تعرض للضغوط لاجراء انتخابات.

نقلا عن الاخبار

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إســـرائيل كيـان عـــدوان وقتـــل يصر علي اغتيال حقوق الفلسطينيين إســـرائيل كيـان عـــدوان وقتـــل يصر علي اغتيال حقوق الفلسطينيين



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 17:43 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تريند جوجل بعد احتفالها بعيد ميلادها

GMT 23:54 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جهاز الزمالك يعترض على قرارات حكم مباراة النصر

GMT 13:48 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

ميسي يتبرع بحذاء خاص قبل مواجهة إشبيلية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt