توقيت القاهرة المحلي 07:45:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هــل يمكــن أن تنتهـي فوضي المواقع الإلكترونية؟

  مصر اليوم -

هــل يمكــن أن تنتهـي فوضي المواقع الإلكترونية

بقلم - جلال دويدار

أرجو أن ينهي قانون الاعلام الجديد فوضي المواقع الالكترونية.. تنفيذ ما يقضي به هذا القانون يعني عدم السماح بعمل هذه المواقع إلا وفقا للترخيص الممنوح من المجلس الأعلي للإعلام. إن عدم الحصول علي هذا الترخيص يحظر إطلاقه كما أن ممارسة النشاط بدونه يعرض المسئول للعقوبة. لا جدال إن هذه المهمة تلقي مسئولية علي تنظيم الاتصالات الذي عليه الرقابة والمتابعة لعمليات تشغيل هذه المواقع وحجبها إذا ما تعارضت مع القانون وبناء علي طلب المجلس الأعلي للاعلام.

لا جدال أن تنظيم هذه المواقع ومحاسبتها قد طال انتظاره كثيرا وهو الأمر الذي أدي إلي الشكوي العامة من مخالفاته. ان جانبا مما كانت تذيعه هذه المواقع الترويج للاشائعات ونشر الترهات التي تهدد الآداب العامة والقيم الدينية والاخلاقية. إن الكثير من هذه المواقع تتعمد نشر الاخبار الكاذبة المفبركة وهو ما يترتب عليه نشر البلبلة والتأثير علي الاستقرار.

في نفس الوقت فإن بعض هذه المواقع يتم استخدامها للاحتيال والابتزاز. إن انتشار الاطلاع علي هذه المواقع بشكل واسع كان يؤدي إلي القلق والمشاكل التي ليست في صالح المجتمع. يضاف إلي ذلك الاستخدام السييء في التشهير بالأفراد وتناول حياتهم الشخصية بما يتعارض مع القانون.. إن هذه التراخيص تعطي الفرصة لمحاسبة أصحاب هذه المواقع عن أي عدوان علي ما ينص عليه القانون.

الحقيقة أنه كانت هناك محاولة في المجلس الأعلي للصحافة قبل أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ لإصدار هذا القانون. جري في هذا الإطار عدة اجتماعات مشتركة مع نقابة الصحفيين والجهاز القومي للاتصالات والاجهزة الأمنية للتوصل إلي صيغة لتحقيق ذلك ولكن هذه الجهود لم تستكمل. علي هذا الاساس فإنه يحسب للجنة مجلس الشعب التي رأسها الزميل النائب أسامة هيكل إنهاء إصدار هذا القانون.

لابد وعلي ضوء ما أصبحت عليه هذه المواقع من انتشار ان يكون لتنظيمها وانضباطها دور كبير لصالح الكثير من الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية. إنه سوف يكون وإلي حد ما وبشكل كبير بديلا عن الكلمة المكتوبة مستقبلا. إن كثيرا من الأنشطة خاصة في الصحافة أحد الشواهد علي هذا الانطلاق نحو تحول العديد من الصحف العالمية إلي استخدامها بديلا عن الكلمة المطبوعة. إن أهمية وخطورة هذه المواقع.. تأثيرها الواسع وسرعة انتشارها في أوساط الملايين في جميع أنحاء العالم. إنها واحدة من نتاج التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.

نقلا عن الاخبار

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هــل يمكــن أن تنتهـي فوضي المواقع الإلكترونية هــل يمكــن أن تنتهـي فوضي المواقع الإلكترونية



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt