توقيت القاهرة المحلي 15:17:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعــد حـــادث نيوزيلنــــدا الإرهابـــي التطرف والإرهاب لا دين لهما ولا وطن

  مصر اليوم -

بعــد حـــادث نيوزيلنــــدا الإرهابـــي التطرف والإرهاب لا دين لهما ولا وطن

بقلم: جلال دويدار

حادث نيوزلندا الإرهابي ارتكبه استرالي وفقا لما هو معلن. الدولتان نيوزيلندا واستراليا يحسبان ضمن الدول التي توصف بأنها متقدمة وحضارية. في نفس الوقت فإن هذه الدول وارتباطا بالحوادث الإرهابية التي يرتكبها مسلمون منحرفون مجرمون ضد المسلمين.. دأبت علي اتهام الدول الإسلامية بالتخلف وأنها غير متقدمة ولا متحضرة. من المؤكد أنه وعلي ضوء حادث نيوزيلندا ثبت يقيناً أن التطرف والإرهاب لا علاقة لهما بالتخلف أو التقدم.
اتصالا بهذه القضية يتحتم الإشارة إلي أن دول عالم التقدم والحضارة المزعومة هي التي كانت وراء ظهور هذا التطرف وهذا الإرهاب، جري ذلك بالرعاية والتمويل والتدريب والإيواء ودعاوي الكراهية وممارسات الظلم السياسي. إنها حرضت ومازالت تحرض هؤلاء الإرهابيين علي ممارسة نشاطهم ضد الدول التي تستهدفها لخدمة مصالحها وسياساتها. هكذا ومن واقع ما حدث في نيوزيلندا فإنه لا علاقة للتطرف والإرهاب بحكاية التخلف والتحضر والتقدم.
ادراكا فخطورة هذه الظاهرة علي العالم فقد سبق ان حذرنا من انها سوف تنتقل في نهاية المطاف إليها لينقلب السحر علي الساحر. أعتقد أن الفكر الذي يتهم تخلف بلاد المسلمين بالمسئولية عن التطرف والإرهاب أصبح لا محل له من الإعراب. ما حدث يؤكد المقولة الشهيرة بأن »الإرهاب لا وطن له ولا دين»‬.
إن بيانات الإدانة والشجب الصادرة عن هذا القطاع من الدول المسماة بالمتقدمة والمتحضرة لن يعفيها بأي حال من مسئوليتها عن هذا التطرف وهذا الإرهاب. إن علي قادتها إذا كانوا جادين فيما صدر عنهم أن يتوقفوا عن سياساتهم ومخططاتهم التي كانت وراء ظهور هذا الإرهاب وممارسة نشاطه.
حان الوقت أن تقدم هذه الدول علي المشاركة في حملة دولية أمينة وصادقة لوضع نهاية لهذه الظاهرة. الظروف ستكون مهيأه في هذه الحالة لان تشارك الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في هذا التحرك بتخلصها من تدخلات وضغوط هذه الدول الراعية للارهاب. الاستجابة لهذه الدعوة تعني أن نعيش جميعا في عالم آمن ومستقر قائم علي التسامح والمحبة والاحترام المتبادل للحقوق.
ليس هناك ما يقال بعد كل هذا سوي الدعاء لأم الحضارة »‬لك الله يا مصر الجسورة الشجاعة المحاربة للتطرف والإرهاب».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعــد حـــادث نيوزيلنــــدا الإرهابـــي التطرف والإرهاب لا دين لهما ولا وطن بعــد حـــادث نيوزيلنــــدا الإرهابـــي التطرف والإرهاب لا دين لهما ولا وطن



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt