توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهمة المشــير حفتر بالقاهرة تحظي بدعم وتأييد المصريين

  مصر اليوم -

مهمة المشــير حفتر بالقاهرة تحظي بدعم وتأييد المصريين

بقلم: جلال دويدار

هناك اتفاق عام علي أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع المشير خليفة خفتر قائد الجيش الوطني الليبي يتسم بالأهمية القصوي. انه يستمد أهميته توقيتا لتوافقه مع زحف الجيش الوطني نحو العاصمة طرابلس في الغرب الليبي. هذا الحراك يستهدف إنهاء وجود الميليشيات الإرهابية وإعلان إستعادة ليبيا لوحدة أراضيها.
تصريح المتحدث باسم الرئاسة السفير باسم راضي حول اللقاء اتسم بالدبلوماسية التي تتوافق وسياسة مصر الثابتة القائمةعلي عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول بالأخص دول الجوار. رغم ذلك فإنه لا يمكن أن يغيب عن أحد ما تمثله ليبيا استراتيجيا.. بالنسبة للدولة المصرية.
 إنها إلي جانب الرابطة القوية التي تجمعنا بها فإنها وبحكم الحدود المشتركة، هناك علاقات تاريخية وجيرة تربط الشعبين المصري والليبي. علي جانب آخر فإن ليبيا وعلي أساس هذه العوامل تعد ذات أهمية خاصة للأمن القومي المصري.
من هذا المنطلق فإنه وبعيدا عن الدبلوماسية.. كان لابد  أن تحظي أي تحركات أو مستجدات علي الساحة الليبية بكل الاهتمام والترقب والمتابعة.. تجاوبا مع هذا الواقع فإنه من الطبيعي أن يلقي زحف الجيش الوطني الليبي نحو العاصمة طرابلس للقضاء علي الميليشيات الارهابية  الدعم والتأييد.
في نفس الوقت فإن الشعب المصري لم يتوان  عن إبداء هذه المشاعر تجاه أهداف هذا الزحف العسكري الليبي باعتباره يحقق مصالح الشعب الليبي ومصالحه. حول هذا الشأن فإن الشارع المصري لا يخفي تعاطفه مع جهود المشير حفتر وقوات الجيش الوطني الليبي.
هذا الموقف الشعبي المصري نابع من الوعي والادراك بما تمثله الميليشيات الارهابية التي تتخذ من طرابلس معقلا لها.. من خطر علي أمنه واستقراره. جاء ذلك علي ضوء الكثير من الوقائع الارهابية التي كان مصدرها الحدود الليبية والتي تصدت لها قواتنا المسلحة وأجهزة الأمن.
إن الحرص علي وحدة وسيادة الشقيقة ليبيا ووحدة أراضيها. يفرض علينا ان ندعم ونؤيد أي قوة وطنية ليبية تعمل من أجل ذلك. من هذا المنطلق استحوذت زيارة المشير خفتر لمصر بكل الاهتمام رسميا وشعبيا.
من المؤكد أن انقاذ وتعافي ليبيا مرهون بخلاصها من سيطرة وهيمنة وتسلط الميليشيات الارهابية العميلة والمأجورة.. علي العاصمة طرابلس. الشيء الذي يبشر بنهاية هذا الخطر أن الجيش الوطني الليبي أصبح يسيطر حاليا علي غالبية الأراضي الليبية. الأهم هو أن ٩٥٪ من حقول البترول أصبحت تحت سيطرة هذا الجيش

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهمة المشــير حفتر بالقاهرة تحظي بدعم وتأييد المصريين مهمة المشــير حفتر بالقاهرة تحظي بدعم وتأييد المصريين



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt