توقيت القاهرة المحلي 02:30:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رعـــب طائــرات غـــزة الورقيـــة نقطة مضيئة وسط الظلام العربي!!

  مصر اليوم -

رعـــب طائــرات غـــزة الورقيـــة نقطة مضيئة وسط الظلام العربي

بقلم - جلال دويدار

أثار شباب قطاع غزة الفلسطيني العزل اهتمام واعجاب العالم علي ابتكارهم للأفكار لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي لاراضي وطنهم. ما يحدث أدي الي اشاعة الهلع والقلق والرعب بين جنوده وبين سكان المستعمرات التي يقيم فيها المستوطنون. هذا السلاح الذي يتسم بالبساطة ليس سوي الطائرات الورقية التي يصنعونها ويقومون بتزويدها بالمواد الحارقة ثم يطلقونها لتحملها الرياح الي الاراضي المحتلة.

كان نتيجة اسقاط هذه الطائرات لحمولتها علي تجمعات جيش الاحتلال والمستوطنات اشعال الحرائق في أكثر من مكان في وقت واحد. هذا الامر ادي الي احداث حالة من الارتباك بين أجهزة الدفاع المدني التي تجد صعوبة كبيرة في السيطرة علي هذه الحرائق وما يترتب عليها من تشتيت لجهودهم.

المثير أن اسرائيل المدججة باعتي انواع السلاح الامريكي والتي تتوافر لها أحدث اجهزة التكنولوجيا..  عجزت عن التصدي لهذه  الطائرات الورقية. ان اقصي ما اقدمت عليه لمنعها هو الغارات الجوية علي المدنيين في غزة واطلاق مدافعها علي القطاع زاعمة تدمير مصانع اعداد هذه الطائرات.. ان تواصل اطلاق هذه الطائرات الورقية البسيطة الصنع يؤكد الفشل الكامل لهذه الغارات وقذائف المدفعية في منعها.

لم تفلح اجتماعات القيادات العسكرية الاسرائيلية التي عقدت واستغاثات مستوطني المستعمرات في ايجاد حل لهذا الخطر الداهم الذي هز أركان الاستعمارية الاسرائيلية. هذه المواجهة الاسرائيلية الفاشلة لابتكارات شباب غزة كانت مثار سخرية العالم وتعاطفهم مع الفلسطينيين.
 توجيه التهديدات والتحذيرات الي أبناء قطاع غزة لم يجدي نفعاً لوقف هجمات هذا السلاح الورقي المحمل باخطار الحرائق الي المواقع الاسرائيلية في الاراضي المحتلة.لا جدال ان طائرات المقاومة الفلسطينية الورقية أصبحت نقطة مضيئة وسط حالة الظلام العربي.

لجوء ابناء غزة الي استخدام سلاح الطائرات الورقية جاء مصاحباً لمظاهرات العودة الصاخبة علي حدودالاراضي المحتلة وداخل مدينة القدس. هذه التجمعات اثارت قلق الكيان الصهيوني وهو ما ادي الي اصدار التعليمات باطلاق الرصاص الحي عليها ليسقط ما يقرب من ١٤٠ شهيداً ومئات المصابين.

يحدث هذا وللاسف في ظل صمت مخز للعالم واستخدام كل وسائل التشويش والتشويه للتغطية علي جرائم اسرائيل. من ناحية أخري لجأت امريكا المحرضة والحامية والداعمة لعدوانية اسرائيل الي كل الوسائل لشل اي تحرك من جانب مجلس الامن لادانة عمليات القتل التي تقوم بها اسرائيل بما في ذلك اشهار الفيتو.

الاسوأ من كل هذا هو حالة عدم المبالاة من جانب معظم الدول العربية. ان اهتمامها وللاسف يتركز علي كل ما يترتب عليه اضعاف ما تملكه من إمكانات القوة. خير مثال علي ذلك انشغال بعضها بتحريض ودعم الارهاب في سوريا وليبيا من أجل تمزيقها وتهديد وحدتها وسيادتها.

ليس هذا فحسب وإنما لجأت أيضا - اعتمادا علي ما لديها من مال - للتآمر وتمويل الارهاب لتهديد الأمن والاستقرار العربي. في هذا الاطار فإن ما يجري علي الساحة العربية من مآس يجعلنا نقول لا حول ولا قوة إلا بالله.. ألا خلاص لهذه الامة من هذه الحالة المأساوية.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رعـــب طائــرات غـــزة الورقيـــة نقطة مضيئة وسط الظلام العربي رعـــب طائــرات غـــزة الورقيـــة نقطة مضيئة وسط الظلام العربي



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt