توقيت القاهرة المحلي 14:49:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطلوب تعاون الشعب مع الأمن لمواجهة ومكافحة الإرهاب لتأمين الوطن

  مصر اليوم -

مطلوب تعاون الشعب مع الأمن لمواجهة ومكافحة الإرهاب لتأمين الوطن

بقلم - جلال دويدار

لابد أن يدرك المواطنون المصريون من منطلق الحفاظ علي أمن واستقرار وطنهم.. أهمية أن يكونوا عاملا مساعدا لأجهزة الأمن في متابعة ومطاردة العناصر الإرهابية. إن عليهم بعد التثبت الابلاغ عن مؤشرات للشبهة حتي يمكن تحقيق هذا الهدف علي أكمل وجه.
لاشك إن هذا الدور مهم للغاية وللوطن باعتبار أن تأمين واستقرار الوطن هو لصالحهم أولا واخيرا. انه لاجدال يساهم في فاعلية الاصلاح الاقتصادي وما يصاحب ذلك في تشجيع الاستثمار وإقامة المشروعات التي تتيح فرص العمل لاولادهم ويؤمن مستقبلهم.
كان الرئيس السيسي صادقاً وأميناً ومخلصاً من واقع تجربته في مصر. نصيحته إلي الشعوب العربية بأن يكونوا أمناء علي وطنهم. عبر الرئيس عن حقيقة ارتباط أمن الخليج العربي بأمن مصر انطلاقا من المصلحة القومية والمصير المشترك.
إن ما ذكره لم يأت من فراغ ولكنه الحقيقة التي تؤكدها إسراع مصر إلي نجدة الشقيقة الكويت من العدوان غير المبرر لصدام العراق والذي كان وبالا علي الأمة العربية كلها.
إن الرئيس الأسبق مبارك لم يتوان لحظة واحدة عن التدخل الفاعل في عملية تحرير الكويت وإعادة سيادته إليه. إنه لولا هذا القرار ما حظي التدخل الأمريكي بقرار من القمة العربية إبان عهد بوش الأب بالشرعية.
كان لما اضطلعت به القوات المصرية دور اساسي في عملية التحرير وكانت صاحبة مبادرة اقتحام الحدود الكويتية من السعودية وطرد قوات صدام الظالمة. هذا الغزو الذي قام به صدام كلف العراق والأمة العربية عشرات المليارات من الدولارات. لم يكن هذا التدخل المصري لانقاذ الكويت هو الأول بل انه كان له سابقة إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عندما قرر إرسال قوات مصرية إلي الكويت من أجل التصدي لتهديدات الرئيس العراقي الأسبق وقائد ثورته عبدالكريم قاسم. جاء ذلك بعد اعلان استقلال الكويت عن بريطانيا عام ١٩٦١.
ان الرئيس السيسي لم يتجاوز الواقع الأليم عندما طالب الشعب المصري ان يتنبه وينظر إلي ما أصاب الدول العربية التي ابتليت بآفة الإرهاب الأسود كالعراق وسوريا وليبيا واليمن. ليس خافيا أن ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وإقدام قواتنا المسلحة علي تلبية نداء الشعب علي أن تكون عونا في إنقاذ مصر المحروسة من هذه الكوارث. ثبت يقينا من خلال الاعمال الارهابية التي تستهدف المصريين الأقباط أن أحد أهداف هذا الإرهاب هو تفتيت الأمة التي ظلت لآلاف السنين نسيجا واحدا مترابطا يدين بالولاء لهذا الوطن الذي يجمعهم.
انني علي يقين بارتفاع الوعي الجماهيري وايمانهم وتجاوبهم مع كل ما يحقق الصالح الوطني.. انهم سيكونون عونا لأجهزة الأمن والقضاء علي فلول الإرهاب الذي زرعته جماعة الإرهاب الاخواني المكلومة من ثورة شلحها عن حكم مصر.
إن أي مساهمة من جانب المواطنين الشرفاء لأجهزة الأمن سوف تعني الحفاظ علي الوطن وإتاحة الفرصة لتفعيل جهود بناء وطنهم علي أسس تحقق لهم الرخاء والازدهار.
عليهم أن يضعوا نصب أعينهم تضحيات رجال قواتنا المسلحة والشرطة الأبطال الذين يبذلون الروح والدم من أجل تخليص مصر من آفة هذا الإرهاب. إن ما قاموا ويقومون به في شمال سيناء حيث اصبحت فلول التنظيمات الارهابية لا حول لها ولا قوة. هؤلاء الابطال هم اباؤنا واخوتنا وأبناؤنا حيث ندروا ارواحهم فداء لهذا الوطن. ان مصر كلها تنتظر انهاء هذه القوات لمهمتها واعلان تطهير ارض سيناء المباركة من رجس الارهاب حتي تبدأ عمليات التنمية علي أوسع نطاق.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطلوب تعاون الشعب مع الأمن لمواجهة ومكافحة الإرهاب لتأمين الوطن مطلوب تعاون الشعب مع الأمن لمواجهة ومكافحة الإرهاب لتأمين الوطن



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt