توقيت القاهرة المحلي 03:33:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سياحة تخشى المجهول

  مصر اليوم -

سياحة تخشى المجهول

بقلم : شريف عابدين

 عائد للتو من منطقة البحر الأحمر التى تشهد جذبا سياحيا مبشرا, ورغم محاولتى الاستمتاع بالطبيعة الخلابة والهدوء الذى يبعث على الاسترخاء الذى يكلفك آلاف الجنيهات فى عصر التعويم, إلا أن متاعب المهنة تلاحقك ولا ترحم توسلاتك من أجل استراحة قصيرة من ضغوط الحياة والعمل!. فبالرغم من بشائر عودة السياحة الأجنبية إلى معظم المدن السياحية وتسجيل نسبة الإشغالات الفندقية ارتفاعا محمودا, إلا أن اللافت للنظر هو حالة الذعر المكتوم والقلق البادى على وجوه العاملين فى الفنادق والمنتجعات خشية وقوع أى عارض يعود بهم للمربع صفر من جديد ليجتروا ذكريات أليمة ماضية حين فقد الآلاف منهم وظائفهم. فلا يزال كابوس انحسار السياحة الذى تكرر طوال العقود الماضية يقلق مضاجع الذين ارتبطت أرزاقهم بها, فلا تكاد تلك الصناعة التى تمثل رقما مهما فى الايرادات العامة للدولة, تنفض عن كاهلها آثار الإرهاب الأسود الذى يضربها فى مقتل منذ ثمانينيات القرن الماضى فتعود للتعافى حتى تطرحها أرضا موجات إرهابية متلاحقة كان أبشعها حادث الأقصر عام 1997 .

ورغم حالة الاطمئنان التى سرت فى أوصال منظومة السياحة بفعل التعامل الأمنى الصارم للدولة فى مواجهة الإرهاب فإن حادثة الطائرة الروسية لم تمثل فقط تطورا نوعيا فى استهداف السياحة فى مصر, بل شكلت أثرا نفسيا غائرا فى نفوس معظم العاملين بتلك الصناعة وهو ما لمسته فى تساؤلات ملحة خلال مناقشات مع العاملين بالفندق, لدرجة أنهم باتوا يربطون أي إشكالية فى العلاقات بين مصر والدول الأخرى باحتمال تأثر السياحة المصرية سلبيا بها!

لكن الأمر الذى كاد أن يفسد إجازتى هو تنامى ظاهرة عدم الاهتمام بالسائح المصرى فى المنتجعات السياحية مقابل التسابق لخدمة السائح الأجنبى بالرغم من أن المصرى عادة ما يدفع قيمة أكبر فى الإقامة ولا يضن بـ(البقشيش) عند حصوله على خدمة جيدة. وبرر العاملون هذا الأمر بسلوكيات غريبة لبعض السائحين الأجانب الذين يلجأون للتحايل على شركات السياحة الأجنبية التى جلبتهم إلى مصر بادعاء سوء الخدمة فى المنتجعات المصرية للحصول على ثمن الرحلة,وهو تبرير لم أقتنع به !

نقلًا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياحة تخشى المجهول سياحة تخشى المجهول



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 22:43 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة
  مصر اليوم - اتفاق «هرمز» يقترب وسط خلاف على السيطرة

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 13:34 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الدولار إلى أين في سباقه مع الجنيه المصري؟

GMT 09:07 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt