توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتنياهو تجاوز رام الله فأدّبته غزة

  مصر اليوم -

نتنياهو تجاوز رام الله فأدّبته غزة

بقلم - حمد الماجد

بعيداً عن الجدل الدائر بين الإعلاميين عرباً وعجماً ومراكز أبحاثهم عن استشراف نتائج الحرب الدائرة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، ففي تقديري أن المجهر يجب أن يسلط على تداعيات هذا الصراع بغض النظر عن الطرف الذي ستميل إليه كفة الحسم العسكري، لأن الحسم العسكري ليس كل شيء في هذا «الصراع الوجودي».

إحدى الخسائر الكبيرة الإسرائيلية، بالتحديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي حسمت يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، هي انهيار فكرته المتغطرسة بتحييد الفلسطينيين وإخراجهم من عملية السلام، فهو الذي استبدل شعار «الأرض مقابل السلام» بشعار «السلام مقابل السلام» الذي تفاخر به بزهو وصلف.

وقد ظن هذا الزعيم المتعجرف أن سياسته هذه ستجعل العرب والعالم ينسون القضية الفلسطينية إلى الأبد، وهذا ما استشرفه عام 1995 في كتابه «مكان تحت الشمس»، ثم عزز هذا التوجه في عهد الرئيس ترمب في مشروع «صفقة القرن» الذي انهار هو الآخر وتلاشى من الذاكرة بدل أن تتلاشى فكرة الدولة الفلسطينية من عقول الفلسطينيين، وهذا ما أكده بكل ثقة وغرور في كتابه الآخر «قصة حياتي»، عام 2022، يقول في كتابه ما نصه: «إن الطريق إلى السلام لا تمرّ عبر رام الله وإنما تتجاوزها»!

وفي خطاب نتنياهو على الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي عرض بفوقية صهيونية صارخة خريطة للشرق الأوسط من دون أن يصرح أو يلمح بذكر لفلسطين أو الشعب الفلسطيني. وفعلاً تجاوز نتنياهو رام الله، لكن غزة «أدّبته» وقذفت به خارج المنافسة السياسية، وأعادت المسار الفلسطيني راغماً إلى أسّ النزاع العربي الإسرائيلي، وصار «لحل الدولتين» جلجلة يتردد صداها في جنبات كوكب الأرض.

كل الممارسات العنصرية والاستئصالية والدموية والتدميرية يمارسها الآن نتنياهو وبن غفير وكل جوقة اليمين الصهيوني الإرهابي المتشدد ضد الفلسطينيين، وكما ساقت دموية وعنصرية واستئصالية هتلر إلى هدم «المعبد» فوق رؤوس النازية، فإن اليمين الصهيوني المتشدد يسوق إسرائيل إلى المآل ذاته، وهذا ما تنبأ به عدد من الكتاب والمفكرين اليهود وحتى بعض الإسرائيليين، وللحديث عن مستقبل إسرائيل على ضوء هجمات السابع من أكتوبر بقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو تجاوز رام الله فأدّبته غزة نتنياهو تجاوز رام الله فأدّبته غزة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt