توقيت القاهرة المحلي 09:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متى نرفع يدنا عن الحكومة ونساندها في صيانة المرافق؟!

  مصر اليوم -

متى نرفع يدنا عن الحكومة ونساندها في صيانة المرافق

بقلم - صبري غنيم

من يجرى بسيارته فوق الكبارى يصطدم بخلل فى الفواصل الأرضية، وعليه غير معقول أن تتولى الحكومة إصلاحها، حيث إن المستفيد الأول من إصلاحها أصحاب السيارات؛ لذلك أطالب المسؤولين عن حركة المرور بعمل دراسة عن قيمة هذه الإصلاحات ويتم توزيعها على ركاب السيارات حتى ولو تحمل كل صاحب سيارة مائة جنيه..على الأقل تشعر الحكومة بحفاظ المواطنين على البنية الأساسية وأن المواطن يتحمل جزءًا من الأعباء المالية ولا يرمى بحمله بالكامل على الحكومة.

- أقول قولى هذا وأنا أعرف أن الحكومة لم ولن تقصر فى إصلاح هذا الخلل فالفواصل فوق الكبارى قد تؤدى إلى كارثة.. لك أن تتخيل سيارة على سرعة ٦٠ كيلو تصطدم بهذه الفواصل.. غير معقول أن نترك هذه الفواصل قائمة لابد أن نضع يدنا فى يد الحكومة ونعمل على إصلاحها.. لو تواجد هذا الإحساس بالمسؤولية عند كل المواطنين وأصبحنا نساند الحكومة فى كل مأساة لحُلت مشاكلنا.

- نحن نتعامل مع المشكلة الصغيرة بشىء من الاستهتار فهذا غير مطلوب، ولذلك أقول حرصًا على أرواحنا نطالب الحكومة بأن تشاركنا معها فى علاج كل مشكلة فالبلد بلدنا وليس بلد رئيس الحكومة وحده أو رئيس الطرق والكبارى.. عليهم إجراء الدراسة والإعلان عن التكلفة المطلوبة وعلى إدارة المرور التنفيذ، بحيث نتصدى للمشكلة منذ بدايتها قبل أن تتوسع وتأخذ شكلًا يصعب علاجه.

- بلاد كثيرة تأخذ هذا المنهج، المواطن فيها هو شريك الحكومة فى كل شىء فى السراء والضراء. غير معقول أن نأخذ من الحكومة العمل الطيب وحده وطالما أننا المستفيدون فى جميع الأحوال إذن علينا أن نتصدى لأى مشكلة ونساهم فى تكاليفها.

- بصراحة أبدى مخاوفى من تحرك الفواصل من مكانها وتصبح مثل الصدادات فوق الكبارى، وللأسف لم نسمع صوتًا لأصحاب السيارات فى هذه المشكلة.

- لذلك أقول ارفعوا أيديكم عن الحكومة وكونوا داعمين لها فى حل مشاكلنا فالمستفيد هو نحن وأى إصلاح نتائجه عائدة على المواطن نفسه.. لذلك أناشد هيئة الطرق والكبارى أن تتعجل فى عمل الدراسة اللازمة لإصلاح الفواصل وتحدد قيمة مساهمة كل سيارة فيها.. لا يعيبنا دعمنا للحكومة فيما هو عائد علينا.

- الشهادة لله أن هيئة الطرق والكبارى قد تغير أداؤها وأصبحت تتعامل مع المشكلة على أنه حادث لابد من إصلاحه والشىء الذى أسعدنى أن تخضع هذه الهيئة لإدارة وزير النقل الذى أعتبره هدية لمصر والمواطنين، يحمل أفكارًا بناءة، كل همه تطوير النقل البرى والنقل البحرى وأصبحت مصر تفتخر بالسكة الحديد وتطوير أسطولها البحرى.. وعليه نوصل للفريق كامل الوزير تحية المواطن المصرى على ما قدمه لمصر فى تطوير النقل بأنواعه.

- أرجو ألا يفهمنى الناس بالخطأ، فالتبرع ليس فرضًا وإصلاح هذه التشوهات واجب وطنى. صحيح أنه ليس إجباريًّا ولكن أن يأتى بوازع من داخلنا وليس بموجب قرار حكومى، فالبلد بلدنا وأى تطوير فيه لصالحنا. هذا مجرد رأى واجتهاد من جانبى وبالطبع لا يجب أن يفرض على أحد فهو يعود إلى حرية المواطن نفسه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى نرفع يدنا عن الحكومة ونساندها في صيانة المرافق متى نرفع يدنا عن الحكومة ونساندها في صيانة المرافق



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt