توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الرقم «13»!

  مصر اليوم -

عودة الرقم «13»

بقلم - صبري غنيم

للأسف، لم يعد فى متناول رجل الشارع البسيط رقم يحقق له استغاثته بعد إلغاء رقم 13، الذى كان مخصصا لمديرية أمن القاهرة. لا اعتراض، فقد يكون الموقع الجديد أكثر أمنا لمديرية كانت معرضة للإرهاب فى يوم ما كما حدث لها وهى فى باب الخلق.

- احترام المواطن وبالذات رجل الشارع المصرى مهم جدا، فقد كانت مديرية أمن القاهرة فى خدمته، تأسس هذا الرقم ليكون فى متناول المواطن فى أى استغاثة أمنية. صحيح أن الأمن حاليا لم يُقصّر، بل وجدنا منه نشاطا مكثفا وبالذات من جانب شرطة النجدة، فلا أحد يستطيع أن ينكر مجهود شرطة النجدة عند الاستغاثة بها.. فى الحال تأتيه سيارة شرطة النجدة وبها أحد الضباط الشبان، وهذه شهادة طيبة فى حق الأمن المصرى، لكن انتقال مديرية الأمن بكامل ضباطها إلى طريق السويس دون تحديد رقم لها غير معقول وغير مقبول.

- منذ أيام، حاولت أن أتصل بمديرية أمن القاهرة أو بالسيد مدير أمن القاهرة نفسه.. للأسف، فشلت.

- على أى حال، أطالب وزارة الداخلية بأن تعيد النظر فى عودة رقم 13 الذى كان معروفا ومحبوبا لدى رجل الشارع المصرى، ثم وجود إدارة خاصة بالاتصال الجماهيرى فى مديرية أمن القاهرة أصبح مطلوبا فمديرية أمن القاهرة هى «بيت الأمن» لسكان محافظة القاهرة.

- تحت يدى حكم صادر فى الجنحة رقم 131 جنح النزهة لصالح ثلاثة إخوة يتامى، الحكم يتضمن حبس اثنين من أعمامهم وعماتهم ثلاث سنوات، أكلوا أموالهم، ولا أعرف كيف تغير هذا الزمن حتى أصبح أكل مال اليتيم مستباحا.. وأذكر أن مديرية أمن القاهرة فى الأعوام السابقة كانت تضم إدارة للعلاقات العامة تساعد على إعادة الحقوق للضعفاء باتصالها المباشر بجهاز التنفيذ، للأسف بعد إلغاء رقم 13 لم يعد أصحاب الحق يعرفون كيفية الاتصال بجهاز التنفيذ «جهاز تنفيذ الأحكام».

- بالله عليكم ثلاثة إخوة فى الجامعات يعرفون أن أعمامهم أكلوا التركة التى تركها أبوهم لهم، فمن الذى يعيد هذه التركة لهؤلاء اليتامى لاستكمال تعليمهم.

- على أى حال، أترك هذه القضية لوزارة الداخلية.

- ثقتى فى الجهات المعنية كبيرة جدا، وأنا فى انتظار من يتصل بى لكى أضع فى يده هذه القضية بتفاصيلها، وعلى يقين بأنها لن تسكت على شكوى مظلوم، فما بالك عندما يكون هذا المظلوم يتيما وتكون له أموال مسلوبة من أحد أفراد العيلة لمجرد أنه الكبير «عم أو عمة»؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الرقم «13» عودة الرقم «13»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt