توقيت القاهرة المحلي 03:58:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إذا كنتم عايزين سياحة.. ارتقوا بالشارع المصري أولا

  مصر اليوم -

إذا كنتم عايزين سياحة ارتقوا بالشارع المصري أولا

بقلم - صبري غنيم

الناس ومعهم وزيرة السياحة فاهمين غلط.. للأسف فاهمين إن السياحة عندنا مضروبة بسبب الإرهاب، مع أن دولاً كثيرة تتعرض لعمليات إرهابية أكثر منا بشاعة ومع ذلك السياحة فيها لم تتوقف، وإحنا لم نكلف خاطرنا لمعرفة الأسباب عن تدفق السياحة إليهم مع أن ظروفهم متشابهة معنا.. وقد نكون أفضل منهم في توفير الأمن والأمان للسائح الذي يزورنا، وللأسف لا نجد تدفقا من السياح علينا كما يحدث في تونس وتركيا.. هذه البلاد يطولها الإرهاب بنفس السيناريو الذي يطولنا ولم يتوقف إقبال السياح إليهم.. ليس حبا في الحاكم ولا من أجل عيون أردوغان، والمصيبة الذين يتوافدون ليسوا سياح روسيا وحدهم، بل يتزايد اليابانيون المعروف عنهم أنهم أكثر السياح الذين يتمتعون بقوة شرائية، ومن يتابعهم في لندن أو باريس يراهم يتدفقون علي محلات الماركات العالمية للشنط »السنييه»‬ ويقفون أمام هذه المحلات في طوابير طويلة قد تخرج إلي الشوارع لشراء الشنط السنييه الحريمي وقد يدفعون في الواحدة ما يزيد علي ٢٠ ألف استرليني أو يورو..

- الذي يؤلم أن السائح الذي يزورنا هو الروسي، ويأتي إلي شرم الشيخ أو الغردقة »‬بتلاتة تعريفة» يعني من خلال برنامج مخفض جدا جدا لا يحقق ثمن الغرفة ولا وجبات الطعام، ومع ذلك نموت عشقا فيه ولا حديث لنا إلا عن متي تعود السياحة الروسية إلي شرم الشيخ.. مع أنهم لا يشكلون دخلا لنا إلا في عدد الليالي السياحية.. وهذا يدعوني إلي أن أسأل وزيرة السياحة الشابة رانيا المشاط.. لماذا نبكي علي السياح الروس.. ولا نبكي علي السائح الألماني والإيطالي والياباني.. أكيد فيه حاجة غلط ولا تقولوا الأمن لأن مصر آمنة والعالم يعرف هذا جيدا، بدليل أن دولا كثيرة رفعت الحذر عنا ومع ذلك لم نسمع عن الوفود التي قاطعتنا قد عادت.. هل السبب تجاهل هيئة تنشيط السياحة لوكلاء السياحة في الخارج..

- من يومين كنت في زيارة إلي أسوان بغرض الاستجمام، آلمني جدا حالة المطار، فلا حياة ولا حس ولا حركة داخله، الاتوبيس الذي حملنا من المهبط إلي صالة الوصول سيئ جدا جدا، المقاعد كأنك تجلس علي ألواح خشبية »‬ناشفة» مجلدة بالبلاستيك البيج.. قاعة الوصول خالية من البشر حتي أفراد الأمن بسبب غياب الحركة داخله، وفي التاكسي سمعت العجب.. قال لي سائق التاكسي إننا كمصريين السبب في تطفيش السائح بسبب جهل قلة من سائقي التاكسيات والحناطير في استغلالهم للسائح، بالإضافة إلي انتشار المتسولين ومطاردتهم له بطريقة مملة ومزعجة والاسم عندنا شرطة سياحة.. والمسئولون لا سؤال لهم إلا عن متي تعود السياحة..

- بصراحة كان في داخلي غيظ وأنا في طريقي للمحافظ اللواء مجدي حجازي محافظ أسوان، فقد كانت زيارتي له خارج البرنامج، الذي دعاني لزيارته أنني سمعت عن هذا الرجل كلاما طيبا.. يكفي أنه حقق إنجازات لمشروعات كانت متوقفة من عشرات السنين ولم تستكمل، جلست معه ما يقرب من ساعة، اكتشفت في اللواء مجدي حجازي أن قدراته هي قدرات واحد من أبناء المدرسة العسكرية الذي يعطي ولا يطنطن، وأن الحديث معه عن الإنجازات أثلج صدري ويستحق مساحة أخري وأنه غير مسئول عن سلبيات السياحة في محافظته وعندنا وزيرة للسياحة.. في رأيي زيارتها إلي أسوان وتبادل الحوار مع محافظها سيجعلها قريبة من مشكلة السياحة علي الأقل تعرف الأسباب.. كيف يدخل علينا موسم سياحي في أسوان بلا سياحة.. مؤكد في حاجة غلط..

- لذلك، أطالب هيئة تنشيط السياحة بأن يكون لها دور في رفع ثقافة الشارع المصري سياحيا قبل التسويق، لماذا لا تقوم بعمل دورات توعية لجميع المشتغلين في السياحة من سائقين وعمال ومرشدين.. إذا كنا فعلا عايزين سياحة.. علي الأقل نكون مثل غيرنا ونعرف كيف يعاملون السائح في تركيا وتونس.. مرة نكون علي مستوي المسئولية، ولا نرمي بحملنا علي الدولة

 

 

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذا كنتم عايزين سياحة ارتقوا بالشارع المصري أولا إذا كنتم عايزين سياحة ارتقوا بالشارع المصري أولا



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt