توقيت القاهرة المحلي 19:23:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إذا كنتم عايزين سياحة.. ارتقوا بالشارع المصري أولا

  مصر اليوم -

إذا كنتم عايزين سياحة ارتقوا بالشارع المصري أولا

بقلم - صبري غنيم

الناس ومعهم وزيرة السياحة فاهمين غلط.. للأسف فاهمين إن السياحة عندنا مضروبة بسبب الإرهاب، مع أن دولاً كثيرة تتعرض لعمليات إرهابية أكثر منا بشاعة ومع ذلك السياحة فيها لم تتوقف، وإحنا لم نكلف خاطرنا لمعرفة الأسباب عن تدفق السياحة إليهم مع أن ظروفهم متشابهة معنا.. وقد نكون أفضل منهم في توفير الأمن والأمان للسائح الذي يزورنا، وللأسف لا نجد تدفقا من السياح علينا كما يحدث في تونس وتركيا.. هذه البلاد يطولها الإرهاب بنفس السيناريو الذي يطولنا ولم يتوقف إقبال السياح إليهم.. ليس حبا في الحاكم ولا من أجل عيون أردوغان، والمصيبة الذين يتوافدون ليسوا سياح روسيا وحدهم، بل يتزايد اليابانيون المعروف عنهم أنهم أكثر السياح الذين يتمتعون بقوة شرائية، ومن يتابعهم في لندن أو باريس يراهم يتدفقون علي محلات الماركات العالمية للشنط »السنييه»‬ ويقفون أمام هذه المحلات في طوابير طويلة قد تخرج إلي الشوارع لشراء الشنط السنييه الحريمي وقد يدفعون في الواحدة ما يزيد علي ٢٠ ألف استرليني أو يورو..

- الذي يؤلم أن السائح الذي يزورنا هو الروسي، ويأتي إلي شرم الشيخ أو الغردقة »‬بتلاتة تعريفة» يعني من خلال برنامج مخفض جدا جدا لا يحقق ثمن الغرفة ولا وجبات الطعام، ومع ذلك نموت عشقا فيه ولا حديث لنا إلا عن متي تعود السياحة الروسية إلي شرم الشيخ.. مع أنهم لا يشكلون دخلا لنا إلا في عدد الليالي السياحية.. وهذا يدعوني إلي أن أسأل وزيرة السياحة الشابة رانيا المشاط.. لماذا نبكي علي السياح الروس.. ولا نبكي علي السائح الألماني والإيطالي والياباني.. أكيد فيه حاجة غلط ولا تقولوا الأمن لأن مصر آمنة والعالم يعرف هذا جيدا، بدليل أن دولا كثيرة رفعت الحذر عنا ومع ذلك لم نسمع عن الوفود التي قاطعتنا قد عادت.. هل السبب تجاهل هيئة تنشيط السياحة لوكلاء السياحة في الخارج..

- من يومين كنت في زيارة إلي أسوان بغرض الاستجمام، آلمني جدا حالة المطار، فلا حياة ولا حس ولا حركة داخله، الاتوبيس الذي حملنا من المهبط إلي صالة الوصول سيئ جدا جدا، المقاعد كأنك تجلس علي ألواح خشبية »‬ناشفة» مجلدة بالبلاستيك البيج.. قاعة الوصول خالية من البشر حتي أفراد الأمن بسبب غياب الحركة داخله، وفي التاكسي سمعت العجب.. قال لي سائق التاكسي إننا كمصريين السبب في تطفيش السائح بسبب جهل قلة من سائقي التاكسيات والحناطير في استغلالهم للسائح، بالإضافة إلي انتشار المتسولين ومطاردتهم له بطريقة مملة ومزعجة والاسم عندنا شرطة سياحة.. والمسئولون لا سؤال لهم إلا عن متي تعود السياحة..

- بصراحة كان في داخلي غيظ وأنا في طريقي للمحافظ اللواء مجدي حجازي محافظ أسوان، فقد كانت زيارتي له خارج البرنامج، الذي دعاني لزيارته أنني سمعت عن هذا الرجل كلاما طيبا.. يكفي أنه حقق إنجازات لمشروعات كانت متوقفة من عشرات السنين ولم تستكمل، جلست معه ما يقرب من ساعة، اكتشفت في اللواء مجدي حجازي أن قدراته هي قدرات واحد من أبناء المدرسة العسكرية الذي يعطي ولا يطنطن، وأن الحديث معه عن الإنجازات أثلج صدري ويستحق مساحة أخري وأنه غير مسئول عن سلبيات السياحة في محافظته وعندنا وزيرة للسياحة.. في رأيي زيارتها إلي أسوان وتبادل الحوار مع محافظها سيجعلها قريبة من مشكلة السياحة علي الأقل تعرف الأسباب.. كيف يدخل علينا موسم سياحي في أسوان بلا سياحة.. مؤكد في حاجة غلط..

- لذلك، أطالب هيئة تنشيط السياحة بأن يكون لها دور في رفع ثقافة الشارع المصري سياحيا قبل التسويق، لماذا لا تقوم بعمل دورات توعية لجميع المشتغلين في السياحة من سائقين وعمال ومرشدين.. إذا كنا فعلا عايزين سياحة.. علي الأقل نكون مثل غيرنا ونعرف كيف يعاملون السائح في تركيا وتونس.. مرة نكون علي مستوي المسئولية، ولا نرمي بحملنا علي الدولة

 

 

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذا كنتم عايزين سياحة ارتقوا بالشارع المصري أولا إذا كنتم عايزين سياحة ارتقوا بالشارع المصري أولا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt