توقيت القاهرة المحلي 18:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجربة الجامعات الأهلية.. ولماذا لم يتم تطوير الجامعات المصرية؟!

  مصر اليوم -

تجربة الجامعات الأهلية ولماذا لم يتم تطوير الجامعات المصرية

بقلم - صبري غنيم

- الدكتور خالد عبدالغفار هو أول وزير احتضن الجامعات الأهلية لخدمة المجتمع المصرى، وللأسف عندما حدث أول تعديل وزارى فى حكومة مدبولى خلعنا منه تجربته فى الجامعات الأهلية وأبعدناه عن تطوير الجامعات المصرية التى أصبحت فى حاجة إلى تطويرها لتكون فى خدمة المجتمع.. كفانا شعارات.. هو أول من اهتم بتأسيس الجامعات الأهلية، وكان بغرض خدمة المجتمع وليس بهدف تحقيق الربح، وهى جامعات لها رسالة لتطوير التعليم من خلال التوسع فى كليات الذكاء الاصطناعى على الأقل لتكون مثل عدد كبير من الدول الأوروبية، وهنا يقول المثقف المصرى مدحت سليمان: نحن بحاجة لترشيد التعليم الجامعى مثل إسبانيا، فهذه البلاد لم يكن مشهودًا لها بالتعليم العالى مثل أوروبا وأمريكا، وكان إنتاجها الزراعى والصناعى بنسبة غير ملموسة، ولكن بعد أن تبنت بعض جامعاتها تدريس برامج التعليم الحديثة نجحت إسبانيا فى اكتساب زيادة فى صادراتها الصناعية، ودخلت فى السباق الأوروبى باكتساب نسبة معتبرة من الطلاب الوافدين فى جامعاتها، وهذا نوع من زيادة السياحة فى إسبانيا، كذلك مدينة دبى تبنت الدراسات الحديثة فى فروعها الأجنبية، وفى تقرير دولى أنها أول دولة عربية تكتسب طلابًا عربًا للدراسة فى جامعاتها ثم يعملون فى دولة الإمارات بعد تخرجهم، والأمثلة كثيرة.

الشىء المحزن أن جامعاتنا المصرية تدخل سباق الجامعات الأوروبية وتتقدم بالعافية، مع أن جامعاتنا تتميز عن عدد كبير من الجامعات الأخرى بعظمة أساتذتها وخريجيها فى مختلف العلوم.

أمريكا تنتظر أوائل الخريجين عندنا وتقدم لهم المغريات لتكملة تعليمهم فى الخارج مثلما فعلوا مع أحمد زويل وعلماء آخرين، فلماذا لا نقطع عليهم الطريق ونتولى بأنفسنا إعداد علمائنا ونمنحهم نفس الامتيازات التى يحصلون عليها فى أمريكا؟ وعليه أناشد المسؤولين عن التعليم الجامعى الآن أن يفتحوا الطريق إلى تطوير التعليم الجامعى.. يا جماعة مصر بخير ونحمد الله أن الطبيعة هى التى غرست الذكاء فى أولادنا، وأصبح عندنا شباب متفوق يحتاج إلى الرعاية فقط.. فيها إيه لو خصصنا ميزانية للتفوق واحتضنا أولادنا ولو بمكافآت شهرية تُصرف لهم؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة الجامعات الأهلية ولماذا لم يتم تطوير الجامعات المصرية تجربة الجامعات الأهلية ولماذا لم يتم تطوير الجامعات المصرية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt