توقيت القاهرة المحلي 12:16:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجربة لجذب السياحة.. تشغيل المتسولين فى تنظيف الشوارع

  مصر اليوم -

تجربة لجذب السياحة تشغيل المتسولين فى تنظيف الشوارع

بقلم - صبري غنيم

أعجبنى أن تحقق إحدى الدول فى الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام إيرادًا من السياحة بلغ 8.69 مليار دولار، وفى العام الماضى حققت 46.28 مليار دولار.

- اهتمت بتنظيف شوارعها، فصدر قرار جمهورى بتجنيد المتسولين فى تنظيف الشوارع، وافتتحت الدولة مصنعًا لصناعة الورق، وبذلك ضمنت الإنفاق على هؤلاء المتسولين من عائد المصنع، هذا بالإضافة إلى تنظيف شوارع المدينة، وتحديد إقامة المتسولين، خاصة الأطفال والنساء، حتى لا يقوموا بمطاردة السائحين فى الشوارع. هذه العملية لا تحتاج إلى جهد من الحكومة مادام جميع الأجهزة قد تضامنت مع أجهزة الأمن الداخلى فى مطاردة المتسولين وتحديد المناطق التى يعملون فيها.

.. هذه العملية لم تكلف الدولة من ميزانيتها بقدر ما حققت عائدًا شهريًّا من عائد بيع الورق.. ما الذى يضرنا فى تبنى التجربة التركية وتبنى وزارة التنمية المحلية هذه التجربة، فبذلك تساعد أجهزة الأمن، حيث تجمع المتسولين فى منطقة صحراوية على امتداد مدينة أكتوبر، وبالتالى يسهم أحد المستثمرين فى افتتاح مصنع إعادة تدوير المخلفات مع فرز الورق عنها، بحيث تسهل صناعة ورق الحائط وورق الصحف، والذى يقوم بهذا العمل هم المتسولون أنفسهم، وبهذا نضمن تشغيل المتسولين، ونضمن عائدًا شهريًّا لهم، ونكون قد حققنا هدفًا أكبر هو نظافة شوارعنا لتبقى نظيفة وقت استقبال السياح.

الشىء الذى يؤلم هو تراخى أجهزة الحكم المحلى، وأذكر أننى كنت فى العام الماضى فى أسوان، وروى لى أحد المسؤولين فى المحافظة أن المتسولين الأطفال يتشعلقون فى السائح الأجنبى.

- إنها صورة قبيحة جدًّا، وفيها مهانة لنا كمصريين. نحن ثروة طبيعية تشد السائح الأجنبى إليها، وللأسف نعمل على تطفيشه بمطاردة المتسولين له، لذلك أناشد وزير التنمية المحلية أن يدرس هذا الاقتراح ويتبنى التجربة، على الأقل لنضمن نظافة شوارعنا، ونضمن وجود جهة تنفق على هؤلاء المتسولين، سواء كانوا أطفالًا أو نساء، على الأقل يجدون مصنعًا يستوعبهم، ويجعلهم طاقات منتجة، ويكفون عن مطاردة السياح.

- هذا الاقتراح لن تتحمل عليه الدولة أموالًا، ولا يحتاج إلى ميزانية، ولكن يحتاج إلى عقليات محبة لهذا البلد.

- للأسف، ظاهرة التسول تظهر بوضوح فى عواصم المحافظات، وللأسف، لا تجد مَن يتصدى لها.

- الرئيس ينادى بحياة كريمة للمواطن المصرى، وفى رأيى هذه المشروعات المنتجة هى التى تحقق دعوة الرئيس بتوفير حياة كريمة.

- للأسف، ظاهرة التسول منتشرة فى البلاد الإفريقية والهند، ومصر تستطيع أن تقضى على هذه الظاهرة إذا أدخلت التجربة حيز التنفيذ. يكفى تحويل الطاقات المعطلة التى تمد أيديها إلى طاقات منتجة بتشغيلها فى مصانع منتجة للورق أو إعادة تدوير مخلفاتنا.

صدقونى.. التجربة لن تُكلفنا، بل تسهم فى تجميل صورتنا أمام العالم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة لجذب السياحة تشغيل المتسولين فى تنظيف الشوارع تجربة لجذب السياحة تشغيل المتسولين فى تنظيف الشوارع



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt