توقيت القاهرة المحلي 20:01:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«الجنيه المصرى» يصعد على بقية العملات

  مصر اليوم -

«الجنيه المصرى» يصعد على بقية العملات

بقلم - صبري غنيم

- هذا العنوان ليس من عندى، فأنا لست خبيرًا فى الاقتصاد ولا مُتنبئًا، ولكن صاحب هذا العنوان هو طارق عامر، محافظ البنك المركزى، فالرجل على حق لأنه الأدرى بقيمة ومستقبل الجنيه المصرى فى ظل التضخم العالمى.. طارق عامر يده مثل ميزان الذهب، فهو يزن المواقف الاقتصادية ويوم أن يتكلم فالعالم كله يُنصت إلى كلماته، فقد أعجبتنى تصريحات طارق عامر أمام عمالقة الاقتصاد فى المؤتمر الذى أقامه اتحاد المصارف العربية على أرض مصر، وحضره عمالقة الاقتصاديين رؤساء القطاع المصرفى، وبكل فخر أعلنها «عامر» أن لدينا ثقة فى التعامل مع الأزمات الاقتصادية ولا نخشاها ونتعامل باحترافية، وأكد أن الاستثمار فى الجنيه المصرى سيكون أكثر ربحية عن العملات الأخرى، وأن دعم القيادة السياسية للبنك المركزى له أثر كبير فى تراجع معدلات التضخم لـ3%.. وأن الاحتياطيات الدولية ليست «مقدسة» ويتم استخدامها فى أوقات الأزمات.
- صدق طارق عامر وهو يؤكد أن عملاء البنوك وصل عددهم إلى ٣٨ مليونًا، معنى كلامه أنه يؤكد على ثقة المواطنين فى القطاع المصرفى، وهذه ثقة فيها دلالة على تمسك العقلاء بالتعامل مع البنوك المصرية، وكون أن تظهر حفنة من (النصابين) بغرض الاستيلاء على أموال الناس البسطاء تحت اسم «فوائد وهمية مصطنعة».. فهذه ليست مسؤولية الدولة، وللأسـف لم نتعلم من تجاربنا عندما وقع الألوف ضحايا للريان وأتباعه من أمثال المستريح، وهناك أشخاص ماتوا بالسكتة القلبية لأنهم فقدوا مدخراتهم، والشهادة لله أن بنوكنا المصرية فتحت أبوابها وقدمت التسهيلات فى فتح الحسابات للبسطاء، المقيمين فى المراكز والقرى، وقدمت لهم الضمانات، ويكفى أن البنك المركزى هو الضامن لأى حساب بنكى.

- أسعدنى أن أسمع محافظ البنك المركزى حين أكد أن مصر ستتجاوز الأزمة الحالية المستوردة من الخارج بسبب ارتفاع الأسعار عالميًا، خاصة بعد الأزمة الأخيرة فى العالم، فقد أكد عامر أن إيرادات النقد الأجنبى زادت 30% بعد تحريك الجنيه، وأن نسبة السيولة المحلية ارتفعت إلى 45% بالبنوك المصرية، وأن نسبة توظيف القروض إلى الودائع ارتفعت إلى 48% بالقطاع المصرفى المصرى.

- أنا سعيد جدًا بما أكد عليه محافظ البنك المركزى المصرى بأنه هو والحكومة يعملان سويًا على تجنيبنا هذه المخاطر.. وفى الوقت الذى يشكو العالم من نقص السلع الغذائية نحمد الله أن مصر بخير.

- ويتباهى محافظ البنك المركزى وهو يقول إن مصر هى البلد الوحيد التى تزرع القمح وتستورد ما يغطى بقية احتياجاتها منه، فى حين أن الكثير من دول العالم تأثرت بزلزال توابع الحرب الروسية- الأوكرانية.. طارق عامر يؤكد أننا اعتدنا على مواصلة الصعوبات وسنواجهها بالخبرات الموجودة فى القطاع المصرفى، وأن البنوك المصرية هى آخر قطاع فى مصر ممكن يكون فيه مشكلة.

- الذى أراه كمواطن مصرى أن قطاعنا المصرفى أقوى قطاع فى العالم، فهو يعطى الضمانات ويساند أصحاب الدخول الضعيفة بدليل إعلان بنوك الدولة عن شهادة ادخارية ذات عائد شهرى ١٤٪، وهذه دلالة على أن الدولة تساند أصحاب الودائع الذين يتعيشون من عائدها، فعندما أوقفت شهادة الـ١٨٪ أطلت عليهم بشهادة بلاتينية تعطيهم عائدًا ١٤٪ شهريًا.

- أقول هذا الكلام وأتمنى أن تتولى الأحزاب وأجهزة الإعلام توعية المواطنين البسطاء الذين يستسلمون للشياطين صناع الأكاذيب والأرقام الوهمية.. ما معنى أن المستريح ينتقل من محافظة لأخرى ونسمع الصراخ، وللأسف الذين وقعوا ضحية لهم وقعوا بإرادتهم وبجشعهم.. ونحمد الله أن مصر لها بنك مركزى يحظى من وقت لآخر بجائزة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الجنيه المصرى» يصعد على بقية العملات «الجنيه المصرى» يصعد على بقية العملات



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt