توقيت القاهرة المحلي 07:36:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس للحراسة: اتركونى بين أولادى

  مصر اليوم -

الرئيس للحراسة اتركونى بين أولادى

بقلم-صبري غنيم

- من حق الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يكون أسعد الرؤساء بعد الذى عاشه على مدى أربعة أيام كاملة، كان فيها الأب والصديق لخمسة آلاف شاب وشابة من أنحاء العالم، أربعة أيام لم تعرف البروتوكول الرئاسى ولا موكب الحراسة المفروض على رئيس جمهورية، فقد كان الرئيس يتنقل داخل أركان القاعات بدون حراسة شخصية، وكأنه أعطى التعليمات للحراسة بأن يتركوه بين أبنائه الشباب، لم يلازمه سوى مرافقيه العاديين، وقد كان واضحاً أن لديهم تعليمات بعدم الاعتراض على طلب أى شاب أو فتاة التصوير مع الرئيس.

- أنا عن نفسى كنت فخوراً برئيس بلادى وهو يتمتع بحرية الحركة بين أبنائه القادمين من الشرق والغرب يتصدرهم أبناء القارة الأفريقية، لدرجة أن مجموعة من الشباب الأفارقة طرحوا سؤالاً: لماذا هذا المشهد لم يحدث فى بلادنا؟!، فالمصريون أكثر منا حظاً برئيسهم وهو يجالسهم ويحاورهم، أما نحن فى أفريقيا فلم نرَ رئيساً أفريقياً فعل ما فعله الرئيس السيسى، لقد فتح قلبه وصدره لنا كأبناء القارة، ولم يخذلنا عندما طالبنا بإقامة مدينة للشباب الأفريقى.. وفعلاً تحقق هذا المطلب فى توصيات المؤتمر، وأعلنها الرئيس أن مدينة أسوان ستكون عاصمة للشباب الأفريقى لعام 2019.

- حماكَ الله يا ريس، فقد رفعتَ رؤوسنا بين دول العالم وأنت تستضيف أبناءهم، فكنتَ خير داعية لوطنك وأنت تفخر به سياحياً وأمنياً، وكون أن يجىء هذا العدد الضخم إلينا برغبتهم.. فهذه دلالة على أنهم فى بلادهم على قناعة بأن مصر آمنة، وكون أن تتدخل السياسات وتنقلب المعايير وتتبنى حكومات الدعوة ضد سفر الوفود السياحية إلى مصر، فقد أراد الله أن يكون أبناؤهم فى مؤتمر الشباب الدولى فى شرم الشيخ، وقد كانوا «شهود عيان» على ظلم حكوماتهم للسياحة المصرية، عاشوا مع رفاق لهم من دول عديدة يتبادلون الحوارات والسهرات على شواطئ الرمال التى شهدت آباءهم وأجدادهم عندما كانوا يأتون إلى شرم الشيخ، لم يصدقوا ما سمعوه عنها قبل مجيئهم إليها، لذلك اعتبروا دعوة الرئيس السيسى لهم أكبر هدية، فقد عايشوه عن قرب، ووجدوا فى السيسى الشموخ والاعتزاز بالنفس كقائد له مكانته بين شعبه.

- السؤال هنا: خمسة آلاف شاب وفتاة فى مؤتمر يتحدث بكل لغات العالم، جمع بين المغربى والهندى، حتى بنما كانت ممثلة بشبابها، لدرجة أنهم ألحوا على الرئيس أن يزور بلادهم، ووعدهم الرئيس، كون أن هذا العدد الضخم ينامون فى فنادق درجة أولى، ويأكلون من خيرات الله، ويتنقلون فى مواكب جماعية، معنى هذا أن الجنود المجهولين وراء هذه الترتيبات يستحقون تحية المؤتمر، كان على الإعلام أن يفتش عنهم، سنجد بينهم صغار السن من شباب الجامعات وقد تحملوا المسؤولية، لقد صنعت منهم المؤتمرات السابقة نجوماً على قدر المسؤولية، لذلك أسأل: متى يُكشف عنهم ويتم تكريمهم؟ لقد كانوا هم سبب النجاح.

- فعلاً لقد كان الرئيس فخوراً بهذا النجاح، ولأول مرة يجمع فى تحية مصر شباب العالم وهو يختم المؤتمر: «تحيا مصر.. تحيا مصر.. يحيا شباب العالم».

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس للحراسة اتركونى بين أولادى الرئيس للحراسة اتركونى بين أولادى



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
  مصر اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt