توقيت القاهرة المحلي 13:20:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من فضلكم لا داعى للطناش أو التطنيش

  مصر اليوم -

من فضلكم لا داعى للطناش أو التطنيش

بقلم - صبري غنيم

من الجيد أن يخرج علينا المتحدث الرسمى لوزارة الصحة دكتور حسام عبدالغفار ويعلن عن خطورة المتحور الجديد «إيريس» على اعتبار أنه سريع الانتشار ومثير للاهتمام وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية وطبعا لا يوجد وباء بدون خطورة.

- جميل أن تخرج علينا وزارة الصحة وتعلن عن ظهور المتحور الجديد فى 51 دولة، فهى تحذرنا من الزحام وضرورة استخدام الكمامة عند التعامل مع الآخرين فى الزحام أو المواصلات العامة.

- فعلا مصر محظوظة بالدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، فالرجل يحمل على كاهله مسؤولية علاج المواطن المصرى ويتحمل مسؤولية التوعية لذلك أناشدكم أن تضعوا أيديكم فى يده ونتكاتف جميعا ونحقق رقما قياسيا فى التصدى لهذا الانتشار السريع.

- مصر لها دور عظيم وقيادى نقلته معظم الدول الأوروبية فى طريقة التعامل مع كورونا وقت أن كانت تحصد مئات البشر فى إيطاليا وفى إنجلترا وفى أمريكا، فى الخارج نقلوا عنا تجربتنا فى مصر وقت أن نجحنا فى التصدى لكورونا.

وكنا أول دولة فى إفريقيا بمساعدة هيئة الدواء العالمية نقوم بإرسال مساعدات لدول عديدة فى إفريقيا.. شىء يدعوا للفخر أن الحكومة المصرية فى بداية ظهور أول عقار للكورونا طلبت من وزارة الصحة شراء كميات كبيرة منه تكفى للمصريين ومساعدة عدد من الدول الإفريقية الفقيرة حتى وصلنا إلى زيرو إصابات.

- أنا على يقين أن مصر تستطيع أن تتصدى لأى وباء بإجراءاتها الاحترازية، وقد رأينا أوروبا وعلى رأسها فرنسا وإنجلترا وأغلبها يشيد بالتجارب المصرية..

- نتمنى أن نكون على هذا المستوى ونتكاتف لنتصدى للخطر القادم إلينا الذى يهدد حياتنا فى ذروة الصيف، فالموجة الحارة التى تمر بها البلاد ليست كفيلة بالتصدى للخطر القادم لنا من أوروبا، وعليه أناشدكم باسم الإنسانية أن نستعين بالله ونفرض حصارا من الأمن والأمان ضد هذا الخطر، لا يضرنا أن نعود إلى عصر الكمامة من جديد.

- ولاهتمامى بهذه القضية قمت بدراسة ما أعلنه الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان بشأن اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية لمرض كورونا فهو يعتبر أحد الأمراض التنفسية الحادة، وعليكم أن تنتبهوا ألا يعطس أحد فى وجوهكم والمواظبة على غسل الأيدى أولا بأول مع الاحتفاظ بالمسافة بينكم وبين من يحدثكم، لأن الوقاية خير من العلاج والكمامة تجنبكم أخطار هذا الوباء..

فعلا مصر تستطيع وفعلاً قادرة على النجاح والتصدى دون أن تغلق أبوابها على حماية شعبها ويتأثر نشاطها الاقتصادى والتجارى..

- وبسبب هذا الوباء انخفضت نسبة السياحة فى أوروبا، إنجلترا تعترف بخلو شوارعها من السياح الأجانب ومعظم المحلات التجارية خالية من الزبائن حتى المواصلات العامة، المترو الذى يعتبر شريان الحياة عندهم ركابه يرتدون الكمامات بعد أن خلعها البريطانيون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من فضلكم لا داعى للطناش أو التطنيش من فضلكم لا داعى للطناش أو التطنيش



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt