توقيت القاهرة المحلي 09:16:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بحكم القانون تاريخ ميلاد المرأة يبقى سرًا

  مصر اليوم -

بحكم القانون تاريخ ميلاد المرأة يبقى سرًا

بقلم - صبري غنيم

على الجهات العاملة عدم الكشف عن سن الموظفة العاملة لأن القانون أعطاها حق الاحتفاظ بعدم الإفصاح عن سنها لأى شخص أو لأى جهة لأن سنها مكفول بحماية قانونية، وبهذه المناسبة أذكر أنه فى السبعينيات صدر قانون الأحوال المدنية الذى يلزم المواطن باستخراج البطاقة العائلية وخصصت وزارة الداخلية صفحات داخل البطاقة: صفحة للزوجة الأولى حتى الزوجة الرابعة، وعلى كل حامل بطاقة عائلية أن يسجل جميع البيانات المطلوبة عن زوجته بما فيها تاريخ الميلاد، وأذكر يومها ثار عدد من الزوجات على هذا المطلب لأن الكشف عن تاريخ ميلادهن يسبب لهن حرجا مع الزوج، خاصة أن هناك زوجات أكبر سنا من الأزواج، وقد أخفين هذا السر عند عقد الزواج ويومها أطلعت «اللواء محمد رياض» الذى كان وكيلا لوزارة الداخلية بهذه الحقيقة المؤلمة، وأطلعته على عدد من رسائل الزوجات، فطلب منى أن أعرضها على «السيد زكريا محيى الدين» وكان وقتها وزيرا لداخلية مصر، تأثر «زكريا محيى الدين» وطلب إلغاء هذا الشرط عند استخراج البطاقة العائلية وكان يقصد بهذا إعفاء الزوجة من الإدلاء بتاريخ ميلادها على اعتبار أن القانون يحفظ لها سرية تاريخ ميلادها.

- فى هذه الأيام كان يشرف على أخبار اليوم «السيد كمال الدين رفعت»، وزير الدولة، وعندما أبلغته بقرار «السيد زكريا محيى الدين» منحنى علاوة شهرية قدرها «خمسة جنيهات» على اعتبار أننى نجحت فى إقناع وزير داخلية مصر بمطلب عدد من قارئات أخبار اليوم، هذا حدث أيام الزمن الجميل الذى كانت الصحافة تحقق خبطات صحفية كبيرة لصالح قرائها.

- للأسف انتهى زمن العمالقة بعد رحيل أستاذنا الكبير «محمد حسنين هيكل» و«إبراهيم نافع» و«إبراهيم سعدة» و«موسى صبرى» و«سعيد سنبل» و«مجدى مهنى»، ولذلك أطالب رؤساء التحرير الشبان الذين يتولون رئاسة تحرير إصدارات هذا الزمن أن يرووا للبراعم الشابة من أبنائنا الصحفيين تاريخ العمالقة حتى يبقى هذا التاريخ فى ذاكرتهم.

- إن السيرة الذاتية لشيوخ المهنة سوف تبقى فى ذاكرة التاريخ، ومن حسن حظى أننى عملت مع هؤلاء العباقرة جميعا، تعلمت منهم صدق الكلمة وكيف أخدم بلدى بالكلمة الصادقة وأن أجعل من قلمى سلاحا ضد الشائعات الكاذبة لأن أى شائعة كاذبة تساهم فى النيل من مصر، فنحن نعيش عصرا جعل من اسم مصر عنوانا مشرفا فى التقدم والتحضر، يكفى أن تكون مصر حديث المجتمع الغربى الآن، وأنا شخصيا أستشعر بعظمته كمصرى عندما أسافر لدولة مثل بريطانيا أو فرنسا، يكفى أن أرى اسم بلدى واسم رئيسها على لسانهم.

- فعلا نحن نعيش فترة تاريخية عظيمة، وهذا هو الذى يجعلنى أطالب بأن تكون على مستوى هذه النقلة الحضارية التى وصلنا إليها فى عهد الرئيس السيسى.

- نحمد الله أن انتخاباتنا هذا العام كانت مشرفة وكانت عنوانا للنزاهة وسندا للدول المتحضرة التى تطالب بنزاهة الانتخابات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحكم القانون تاريخ ميلاد المرأة يبقى سرًا بحكم القانون تاريخ ميلاد المرأة يبقى سرًا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt