توقيت القاهرة المحلي 09:23:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تنسوا أبناءنا فى الخارج من مشاركتهم فى الحوار الوطنى

  مصر اليوم -

لا تنسوا أبناءنا فى الخارج من مشاركتهم فى الحوار الوطنى

بقلم - صبري غنيم

- أكيد أن الحوار الوطنى لن يكون مقصورًا على المصريين داخل مصر، بل سيطول أبناءنا فى الخارج، المهم أن نتيح لأكبر عدد منهم فرصة الاشتراك فى الحوار بشرط أن تكون هناك خطوط حمراء يشترط فيها أن يكون المتقدم للحوار له سابقة أعمال فى بلده، بمعنى أن يتمتع بحس وطنى، وأن اتصاله لم ينقطع عن الوطن أكثر من عشر سنوات.. أنا من الأشخاص المشجعين للمرأة المصرية فى الخارج.. الشهادة لله أن مصر لها نماذج مشرفة للبنت المصرية فى الخارج، منهن من يعملن فى البحث العلمى ويتمتعن بحس وطنى كبير، نحن فى حاجة إلى أن نستمع إلى هذه العناصر، أكيد عندها رؤية وأفكار يستفيد منها الوطن.
- هذا الكلام أقوله بمناسبة فتح باب الحوار للراغبين فى الحوار الوطنى، فالدولة لن تفرض شروطًا على المشاركين ولكنها تفضل العناصر الوطنية التى لها بصمات فى هذا الوطن، على الأقل يجب أن نقيم سدًا منيعًا عن العناصر الخبيثة التى تدعى الوطنية وهم يعملون فى مخططات إرهابية إخوانية، لابد أن نكون حذرين فى اختيارنا للمشاركين فى الحوار الوطنى.

وهنا أتمنى أن نشرك طلاب المدارس الثانوية الذين تخطوا العشرين من العمر، على الأقل نتعرف على أفكار النبت الأخضر من النشء الجديد.. فى الخارج هذه الأعمار تأخذ فرصتها وتجد من بينها كوادر شابة تتحدث فى السياسة وشؤون البلد، لماذا لا نزرع فى هذه الأعمار عندنا فى مصر الحس الوطنى وكل ما يهمنا من سياسة ودور مصر فى الخارج؟ على الأقل نضمن لهذه الأعمار بعد انتهاء دراستها الجامعية تحديد مواقعهم، فقد يختار البعض منهم استكمال دراسته فى الخارج، وبهذا نضمن غربة أولادنا بين الغرباء وهم يتمتعون بحس وطنى مصرى.

- على أى حال الحوار الوطنى المزمع إقامته فى مصر لن يكون حوارًا حزبيًا أو حوارًا عن الشخصية المصرية وحدها بل سيكون عن مستقبل وطن، الإنجازات التى تحققت على أرض مصر، فأصبحنا على أبواب جمهورية ثالثة غنية بالخبرة الوطنية وبالعقلية المصرية المتطورة، فنحن فعلاً فى حاجة إلى عقول متطورة وسواعد قوية وقلوب نقية تعمل فى حب مصر.

مؤكد أن المواطن المصرى فى عصر الجمهورية الثالثة سيكون أحسن حظًا من الذين عاشوا الجمهوريات السابقة، وقت أن كانت الحكومات تستغل معاناة الشباب فى البحث عن فرصة عمل، أو شاب يبحث عن شقة، هذه المشاكل تغيرت ولم تعد مشاكلنا هى البحث عن شقة أو وظيفة، فالجمهورية الثالثة وفرت ملايين من فرص العمل للشباب، ونجحت القيادة السياسية فى القضاء على العشوائيات وحل محلها الإعمار والتجديد.

وأصبح أى مواطن يتطلع إلى تغيير سكنه بسكن آخر لديه الفرصة الآن فى الحصول على شقة من شقق الإسكان الاجتماعى وبأسعار رخيصة، نحن نهدف من وراء هذا الحوار الوطنى لأن نخرج بعدة مبادئ أهمها البناء الوطنى السليم واستثمار الفرص الضائعة بحيث تكون مصر قد عبرت المشاكل المستعصية ولم تعد مشكلتنا هى البطون.. أتمنى اليوم الذى يكون حوارنا فيه عن المستقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تنسوا أبناءنا فى الخارج من مشاركتهم فى الحوار الوطنى لا تنسوا أبناءنا فى الخارج من مشاركتهم فى الحوار الوطنى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt