توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فوز كبير للأهلى.. ولكن؟!

  مصر اليوم -

فوز كبير للأهلى ولكن

بقلم - حسن المستكاوي

على الرغم من فوز الأهلى بثلاثة أهداف، فإن الترجى لعب مباراة قوية تكتيكيا، وعطل قوة الأهلى الهجومية كمجموعة، وأفقد الفريق ميزته فى الاستحواذ، فكانت النسبة 54 للترجى مقابل 46 للأهلى.. ومعلوم أن بطل مصر يلعب كثيرا على امتلاك الكرة وبناء الهجمات ثم الانقضاض على مرمى المنافس، وقد تغير ذلك قليلا مع كارتيرون الذى يفضل نقل الكرة سريعا إلى ملعب المنافس على أن يكون الاستحواذ أمام صندوقه وليس فى وسط الملعب. وهذا الاستحواذ أيضا فقده الأهلى فى مباراته أمام الترجى فجاءت أهدافه من ضربتى جزاء ومن جملة هجومية كان بطلها السولية الذى بدأ الجملة وأنهاها.. بجانب جملة تمريرة حمودى البديعة إلى أزارو ليفوز بركلة جزاء..
** شهدت المباراة 47 مخالفة وفاولا من الطرفين مما أدى إلى كثرة صفارة الحكم.. وقلة زمن اللعب. كما أن خمسة لاعبين على الأقل من الترجى شكلوا ضغطا عاليا ودفاعيا فى وسط الملعب وهم فرانك كوم وكوليبالى والبدرى والبلايلى والشعلانى، وترتب على ذلك بناء حائط رقابى ودفاعى من السولية وعاشور وإسلام محارب مع تأخير أيمن أشرف وهانى لإيقاف جناحى الترجى. وهذا شكّل فراغا نسبيا فى وسط الملعب لمصلحة الفريق التونسى.. مما أسفر عن تهديد مرمى الأهلى ثلاث مرات وتصدى لها الشناوى ببراعة وثقة..
** كان إقبال جمهور الأهلى كبيرا ورائعا، وكان تشجيعه جيدا، والفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف نتيجة كبيرة فى كرة القدم.. لكن الأهلى لم يلعب بأسلوبه، ولم يمسك بالمبادرة طول الوقت وهو يلعب على أرضه، وهذا الهدف الوحيد الذى سجله بحسابات الذهاب والعودة قد يكون مكلفا ويتطلب أداء شديد الهدوء والتركيز باستاد رادس..
** محمد الشناوى ووليد سيلمان هما رجلا الأهلى فى تلك المباراة.. فأبدع وليد سليمان بتحركاته وشراسته الهجومية وتهديده وحده لمرمى الترجى بكرته الثابتة.. والشناوى تصدى لفرص تهديف خطيرة كان يمكن أن تغير النتيجة.. كذلك بذل عاشور والسولية جهدا خرافيا فى وسط الملعب من الناحية الدفاعية..
** تحليل الحكم الدولى السورى جمال الشريف لضربات الجزاء كان مهنيا ودقيقا ومقنعا.. وأشير هنا إلى أن الحكم هو صاحب القرار النهائى حتى لو خالف قرار الفار.... والواقع أنه يعد مقبولا أن يسند التعليق فى قناة بى إن سبورت التى أشهد لها بالسبق وبالمهنية والاحترافية فى التغطيات العالمية والأوروبية، لم يعد مقبولا أن يسند التعليق إلى معلقين يتحيزون إلى فرقهم.. فعند ممارسة العمل والتعليق أو التحليل أو الكتابة ومهما كان الانتماء، فإن هذا الانتماء لابد أن يخلع عند ممارسة المهنة. فأثناء المشاهدة للمباراة يمكن أن يكون المعلق والمحلل والكاتب متفرجا مشجعا لكن فى ممارسة العمل لا يجوز.. وقد كانت النتيجة أن رءوف خليف شجع وهو يعلق وساهم فى زيادة الاحتقان، وكذلك كان الكوالينى مشجعا متحمسا وكأنه يلعب فى صفوف الأهلى..
** إن فكرة إسناد التعليق على المباريات إلى معلقين ينتمى كل منهما إلى أحد الفريقين خطأ كبير.. وإذا كانت إدارة بى إن سبورت لا ترى ذلك فإن عليها أن ترى الأسوأ، وهو حين يكون طرف أحد المباريات فريقا عربيا والطرف الآخر فريقا إفريقيا أو يابانيا من شرق آسيا، وسوف ترى إدارة القناة أعلى درجات الخروج عن المهنية، والتحيز والتعصب، بل وربما العنصرية.. فالمعلقون يجاملون الفرق العربية ولا يرون سواها فى الملعب.. وتلك ليست مهنية ولا احترافية..

نقلا عن الشروق القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز كبير للأهلى ولكن فوز كبير للأهلى ولكن



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt