توقيت القاهرة المحلي 01:56:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عواطف رجل أرجنتينى..!

  مصر اليوم -

عواطف رجل أرجنتينى

بقلم : حسن المستكاوي

 ** فى دقيقتين تحولت فرحة الجمهور بالفوز على البرتغال إلى حزن للخسارة من البرتغال. وقد يكون مفهوما أنه من حق الجمهور هذا التحول السريع بين الفرحة والحزن. إلا أن تحليل مباراة لا يجب أن يخضع للعواطف. ولا يجب أن تحكمه النتيجة. فعندما خسر المنتخب من البرازيل 4/3 فى بطولة القارات كان الجميع، جمهورا ونقادا سعداء بالأداء.

** البرتغال أقل من أوروجواى. ومع ذلك هو فريق كبير. وقد كان أداء المنتخب بدرجة مقبول فى الشوط الأول. وصنع فرصة واحدة لعبدالله السعيد. ثم فرصة ثانية فى الشوط الثانى سجل منها صلاح. أما باقى المباراة فكان سعيا مستمرا لانتزاع الكرة من البرتغاليين، ومطاردة الكرة وهى مع البرتغاليين، ودفاع عن مرمانا من البرتغاليين.

** إذا كان من الحسنات أن رونالدو الجبار غاب معظم المباراة، فإن من السيئات أنه ظهر فى دقيقتين وخطف الفوز لفريقه. ولم يتذكر العالم سوى ظهوره كما ظهر فى عناوين الصحف الإنجليزية كلها عن اللقاء.

** أداء المنتخب تطور هجوميا بنسبة بسيطة جدا. وهذا على اعتبار أن الوصول، مجرد الوصول إلى حافة منطقة جزاء الخصم يعد هجوما. فهل دخلنا الصندوق البرتغالى عدة مرات أم أنها مرة وفعلها السعيد ومرة أخرى لمحمد صلاح؟ ثم إن هناك قيودا على تحركات اللاعبين. نفس القيود. وهنا أسأل: هل هذا الأسلوب الذى يتبعه كوبر يرجع لاقتناعه به وهو ينفذه مع أى فريق أم أنه أسلوب يراه مناسبا لقدرات ومهارات اللاعب المصرى؟

** الرجل كما قلنا من قبل من مدرسة هييلينو هيريرا أستاذ الكتاناتشيو فى الستينيات. وهذا الأسلوب لا يعنى الدفاع فقط وإنما القدرة على الهجوم المضاد عند امتلاك الكرة. وهذا ينقص المنتخب الوطنى كثيرا.. فسؤالنا القديم ما زال قائما: ماذا نفعل بالكرة حين نمتلكها؟

** فى المقابل هناك أسئلة مهمة أخرى: هل نقدر على اللعب المفتوح؟ هل نقبل بالمغامرة التى قد تصيب وقد تؤدى إلى عواقب وخيمة؟ كم مرة هاجم عبدالشافى وكم مرة هاجم فتحى؟ وكم مرة تقدم طارق حامد؟ وكم مرة تقدم الننى؟ وكم مرة دخلنا صندوق البرتغال بخمسة وستة لاعبين؟ وكم مرة أصيب مرمانا بأهداف من كرات عرضية؟ وكم مرة وقعنا فى خطأ التقدم ثم عدم الحفاظ على هذا التقدم.. وفى كم مباراة حدث ذلك؟ كم مرة أهدرنا فوزا؟ كم مرة نقلنا الكرة من الخلف إلى الأمام؟ كم مرة سألنا أنفسنا قبل أى مباراة بكم هدف سنفوز.. وكم مرة سألنا أنفسنا قبل أى مباراة هل سنفوز.. وهو نفس السؤال سواء لعبنا مع الصومال أو مع البرازيل؟!

** المباراة باختصار: ضاع منا مكسب معنوى. دافعنا على طول. «لنا 3 هجمات زى 3 دقات». الكرة الطويلة تنقرض ومازلنا نلعبها. الشناوى مكسب لكن الست ياردات مملكته. ضياع التركيز ضيع فوزا كان فى يدنا. القدرة على الحد من خطورة رونالدو انتصار لم يكتمل. التغييرات لا معنى لها. فلماذا يخرج صلاح. ولماذا يلعب شيكابالا عشر دقائق؟ ولماذا يلعب عاشور 6 دقائق؟ ولماذا تأخر الدفع بمروان محسن؟
** لا يوجد شىء اسمه هزيمة مشرفة. فالهزيمة هزيمة. (لا شىء اسمه هزيمة بطعم المكسب والكاتشب والمسطردة).. وكل ما سبق ممكن حضرتك تعتبره مجرد عواطف مواطن مصرى يريد الأفضل لمنتخب بلاده.. ويتمنى ألا تخضع قرارات مدربه إلى عواطف رجل أرجنتينى!

 نقلاًعن الشروق القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عواطف رجل أرجنتينى عواطف رجل أرجنتينى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف شرق سوريا

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt