توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

تمادي الميليشيا: نصائح العقلاء بالاستماع إلى الرياض

  مصر اليوم -

تمادي الميليشيا نصائح العقلاء بالاستماع إلى الرياض

بقلم : يوسف الديني

لا يعبر الإعلام الباحث عن الأضواء والعناوين الملتهبة في مقاربة الوضع في المنطقة، والخليج وتحديداً، في عدم التعامل الموضوعي مع ما يمس المملكة العربية السعودية إلا عن جزء من حالة الشره نحو الإثارة على خطى خوارزميات «السوشيال ميديا» الشرهة للفاكهة المحرمة وليس الحقيقة.
إلا أن من المهم اليوم هو العودة إلى الأسس العاقلة في مراكز الأبحاث وخزانات التفكير الغربية الذين لا يمكن أن تخطئ عين المراقب لهم وجود نغمة جديدة معتدلة في مقاربة التهديد المتعاظم لمشروع إيران في المنطقة، والعديد منهم خرج عن صمته بتوجيه نصائح عاقلة وصريحة للإدارة الأميركية بضرورة إعادة النظر قبل أن يمتد مسلسل الفشل في أفغانستان إلى العراق واليمن وباقي أجزاء المنطقة التي تمتد إليها يد الملالي بالتدمير والتفجير والتخريب، فيما تصر الرياض وبعقلانية وحكمة بالغة أن تلح على تكريس نموذجها في السياسة الخارجية بهدوء والمتمثل في ثلاثية منطق الدولة والسيادة والحزم.
اليوم بدا لهؤلاء تماماً أننا في المنطقة بإزاء مشروعين؛ أولهما نحو المستقبل والرفاهية وحماية البيئة والاقتصاد العالمي تقوده المملكة ومن ورائها دول الاعتدال، والثاني معني بالتدمير وصناعة الموت والطائرات المسيرة وزراعة الألغام ورعاية الإرهاب بقيادة طهران ومحاولة الوصول لأي ثغرة أو منطقة ينسحب منها الأميركان، أو يترددون في مقاربتها بشكل واضح ومحدد بعيداً عن الشعارات والبراغماتية في خلط الأوراق الانتخابية والإعلام المحموم نحو الإثارة باستراتيجيات مستدامة وعمل المؤسسات الكبرى التي يوماً تلو آخر تؤكد على متانة علاقتها بالسعودية وثقلها الاستراتيجي في كل خطوة تتخذها.
وعوداً إلى أصوات العقلاء من المهم الإشارة إلى ورقة بالغة الأهمية كتبها مؤخراً ديفيد شيكنر مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، وهو من الخبراء المرموقين الذين عملوا سابقاً بوزارة الدفاع الأميركية في ملف دول الشرق الأوسط وكمساعد أعلى في رسم سياسات البنتاغون. كتب ديفيد ورقة مهمة في معهد واشنطن بعنوان صريح وواضح «بايدن بحاجة إلى خطة بديلة في اليمن» والذي بناه على أن ميليشيا الحوثي مصرة على الخيار الحربي والعسكري وأنها غير قابلة للتفاوض، بل على العكس تسعى إلى الذهاب بعيداً في الاستحواذ على الحالة اليمنية وتدميره في مقابل بناء دولة متطرفة راديكالية تتجاوز بها حتى تجربة «حزب الله» الدولة داخل الدولة، وما إصرار الميليشيا الإرهابية على انتزاع مأرب الغنية بالنفط إلا واحدة من الخطوات التي تسعى إلى فك الاختناق عن مصادر تمويلها المعتمدة على الاقتصاد الموازي... اقتصاد الميلشيات المبني على التهريب والمخدرات وغسل الأموال، وهو ما يعني أيضاً أن إرضاء إيران بالكامل بلا مقابل إلا خبرات التسليح والإمداد بينما يتم الاعتماد على الإتاوات والممنوعات بشكل أساسي في عمليات التمويل والتجنيد الذي يعد أساسياً، خصوصاً في تجنيد الأطفال الذين أشارت الورقة إلى أن الحوثيين فقدوا العديد من الجنود المراهقين الأطفال الذين يتم الزج بهم في الصفوف الأمامية.
الورقة بشكل صريح تحذر إدارة بايدن من كارثة مقبلة في اليمن؛ ثلثا الشعب مهددون بمجاعة والميليشيا تحولت إلى دولة وكالة صريحة لإيران في خاصرة الجزيرة العربية، وهي مشكلة كارثية أخرى تضاف إلى أفغانستان، حيث التطرف المتشدد يحاول الإمساك بدولة بسبب حالة الإهمال لكنه أخطر في اليمن، لأن ذلك يعني مسألة لا يذكر الباحثون الإدارة الأميركية بها، وهي عرقلة أكثر من 6 ملايين برميل نفط والمنتجات النفطية من المرور للعالم، إضافة إلى كارثة داخلية تتمثل في رفض ميليشيا الحوثي إصلاح ناقلة النفط اليمنية القديمة أحادية الهيكل التي ترسو كمخزن نفط عائم على بُعد 5 أميال من الساحل، أو التخلص منها، عِلماً بأنها قد تسبب كارثة بيئية وشيكة، إذ بحسب الورقة البحثية فإن السفينة التي بُنيت قبل 45 عاماً، قد يتسرب منها مليون برميل من النفط في البحر الأحمر!
عقلاء الباحثين الاستراتيجيين، ومنهم السيد شينكر، يحذرون من قدرة الولايات المتحدة على احتواء هذا التمدد للملالي والأضرار الكبرى بسبب إهمال ملف اليمن، والخطوة الأولى التي ذكرها صراحة هي ضرورة أن يتراجع الرئيس بايدن عن عدم إدراج الحوثيين كتنظيم إهابي، وأنه آن الوقت اليوم خصوصاً مع مراجعة ملف التعاون والتسليح الدفاعي مع السعودية، لإدراج الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية والعودة إلى توصيف وزير الخارجية السابق مايك بومبيو الدقيق الذي وصفهم بالإرهابيين قاصفي المستشفيات عمداً ومجندي الأطفال!
في الصورة الأكبر يؤكد الخبراء «عقلاء المرحلة» على ضرورة أن تعمل إدارة بايدن على إعادة تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على اليمن عام 2015، وسيتطلب ذلك جهوداً متواصلة وإضافية في عمليات الاعتراض البحري، بالإضافة إلى فرض حظرٍ على حركة المرور الجوية لمنع تهريب المعدات العسكرية الإيرانية المتطورة إلى اليمن وبالتالي بقاء حالة العسكرة للميليشيا التي تصر على تجريف هوية اليمن وتاريخه ومحاولة تحويله إلى خرائب طيعة بيد مشروع طهران، ولكن دون ذلك ثوابت الجغرافيا ومنطق التاريخ وإرادة أهل اليمن على استعادة بلادهم من اختطاف الميليشيا، وإصرار دول التحالف وفي مقدمتهم السعودية على أن ملف اليمن هو قضية وجودية وأمن إقليمي وعالمي لا يمكن معه إلا الحزم من دون التفات إلى من يريد استخدام اليمن لا خدمته!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمادي الميليشيا نصائح العقلاء بالاستماع إلى الرياض تمادي الميليشيا نصائح العقلاء بالاستماع إلى الرياض



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt