توقيت القاهرة المحلي 00:14:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تركيا لا تكف عن زرع الفتن.. فلماذا التجارة معها؟!

  مصر اليوم -

تركيا لا تكف عن زرع الفتن فلماذا التجارة معها

بقلم : د. سعيد اللاوندى

معلوم أن العلاقات المصرية التركية فى حالة متوعكة وليست أبداً فى صحة جيدة، والسبب هو تدخل تركيا الدائم فى الشئون الداخلية المصرية، وقد حذرها زعيم مصر من مغبة هذا السلوك لكنها لا تزال تحتضن أفراداً من الجماعة المتطرفة وتفتح الطريق سهلاً أمام بعض الفضائيات التى تبث سمومها لمصر وللشعب المصرى.

السؤال الآن: لماذا يطالب البعض بتشجيع حركة الاستيراد والتصدير مع هذه الدولة التى لا تضمر غير الشر لمصر والمصريين، وصفحات التاريخ لا تزال تذكر الاستعمار التركى الذى كان يسميه الغرب بالرجل المريض، وجرائمه فى مصر محفورة فى الأذهان.. وها هو السيد أردوغان يحلم بعودته ويرى فى نفسه أنه الوالى العثمانلى الجديد وأن الدول الإسلامية التى كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية ليست إلا مجرد أمصار تابعة لقصر الدوبارة القديم.

الحق يقال إن العلاقات المصرية التركية يجب أن تتوقف سياسياً وتجارياً، فنحن أشبه ما نكون فى حالة حرب مع أنقرة، والادعاء بأن التجارة قد تُصلح من أمر السياسة هو إفك وضلال؛ فمصر صاحبة سياسة متوازنة مع الجميع وجولات الرئيس الخارجية قد فتحت آفاقاً جديدة من التعاون وبالتالى فما كنا نكسبه من التجارة مع تركيا يمكن أن نحصل عليه أضعافاً مضاعفة مع العالم بعيداً عن المكائد التركية فى كل مكان.

إن تركيا لا تفصل سياستها العدوانية عن تجارتها ولن تفتح مصر أسواقها أمام المنتجات التركية لإنقاذ أردوغان من أزماته المتفاقمة!

وإذا نظرنا حولنا وجدنا أن تركيا تسعى لأن تحيط بمصر من كل الجوانب، فقاعدتها العسكرية الموجودة فى قطر جنباً إلى جنب مع القاعدتين الإيرانية والأمريكية، ثم علاقتها المشبوهة بإسرائيل والتعاون معها ضد العرب، ثم سياستها العدوانية ضد سوريا والتلويح بين وقت وآخر بقطع مياه دجلة والفرات فى بلاد الشام، ثم محاربتها للأكراد والحزب الكردستانى والتآمر على العراق.. كل هذه التحركات مشبوهة فى المنطقة العربية، والقول بأن سياسة أردوغان تنفصل عن الشعب التركى الذى تربطنا به علاقة جيدة غير صحيح؛ فالتجارة مع أردوغان رجس من عمل الشيطان فعلينا اجتنابه.

تركيا فى حالة حرب معنا، تحتضن الإرهابيين ويعمل أردوغان رئيساً للتنظيم الدولى للإرهاب ويمارس الديكتاتورية ضد شعبه وطرد عشرات الآلاف من وظائفهم ولا يسعدنا فى مصر التعامل معه؛ فمصلحة مصر فوق كل اعتبار وما يروجه بعض رجال الأعمال من أن التجارة شىء والسياسة شىء آخر لا أساس له من الصحة.

تركيا متآمرة على الشعب المصرى وأمثل رد عليها هو قطع العلاقات معها؛ فالسياسة يا قوم لا تعرف الألوان الرمادية.

نقلًا عن الوطن القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا لا تكف عن زرع الفتن فلماذا التجارة معها تركيا لا تكف عن زرع الفتن فلماذا التجارة معها



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt