توقيت القاهرة المحلي 04:29:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إحنا مين؟

  مصر اليوم -

إحنا مين

بقلم - إقبال بركة

سؤال غريب أعترف أنه لم يخطر ببالى قبل أن أقرأ كتاب د. وسيم السيسى «إحنا مين؟». الإجابة المعتادة أننا مصريون ننتمى إلى مصر، وستجد تفاصيل كثيرة جدًّا تؤكد هذه المعلومة.

والدكتور وسيم السيسى خريج كلية الطب، وحاصل على أرقى الدرجات العلمية من إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وبراءة اختراع وعمليات جديدة مبتكرة، وهو مهتم إلى حد الولع بالمصريات وبالأطباق الطائرة.

تلخيص ما جاء فى الكتاب من معلومات يكاد يكون مستحيلًا، وهو يصف كتاب تشارلز داروين (1809_1882) «أصل الأنواع The Origin of Species» سنة 1859، والذى تُرجم إلى كل لغات العالم بأنه «كان زلزالًا عصف بثوابت عاش عليها العالم آلاف السنين»، ودافع عنه علماء كثيرون، أما الكنيسة فهاجمته بضراوة، ولكن بابا الفاتيكان أعلن سنة 1951م أن كل ما جاء به «داروين» صحيح!.

ومن المعلومات المثيرة أن العلماء وجدوا أن 97% من جينات المصريين (مسلمين ومسيحيين) واحدة، وأن 87.5% من الشعب المصرى يحملون جينات «توت عنخ آمون»!، وأن المصرى القديم آمن بالتوحيد منذ الأسرة الأولى، وهو ما أقره العقاد وعلماء كثيرون، ووُجد مكتوبًا على متون الأهرام.

ويقول إن مركبات الفضاء ظهرت منذ عهد المصريين القدماء (سنة 22 من حكم تحتمس الثالث، مؤسِّس الإمبراطورية المصرية)، ثم فى عهود أخرى حتى العصر الحاضر.

ويرى الكاتب أن هوية شعب تتحدد بالأرض وليس بهوية الحاكم ولا اللغة أو الدين، فالمصرى هو مَن يولد على أرض مصر، ولن تقوى مصر ويعود لها وجهها الحضارى إلا بالقومية المصرية.

عاش أفلاطون فى مصر 13 سنة ليتعلم الفلسفة، وقال: «ما من علم لدينا إلا وقد أخذناه عن مصر»، وهو ما اعترف به «فيثاغورس»، عالِم الرياضيات، وغيرهما كثيرون.

وذكر الكاتب أن مصرع «هيباتيا»، العالِمة المصرية، كان على يدى رهبان المسيحية، بإيعاز من البابا، وأنه كان نهاية الإشعاع الحضارى من الإسكندرية، ودخل العالم فى ظلام مخيف لمدة 7 قرون بعده. كذلك يرى أن الحملة الفرنسية أنقذت مصر من الظلام الكثيف على يد 167 عالِمًا أنجزوا سِفرهم الشهير «وصف مصر» من 1809 حتى 1829م، ثم قام جان فرانسوا شامبليون بفك رموز الكتابة المصرية القديمة (الهيروغليفية) ليعلم العالم كله أن المصرى هو الذى علم العالم كله، وأول مَن نادى بالعقائد السماوية «واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صِدِّيقًا نبِيًّا»- «مريم 56».

وأتمنى أن يصبح الكتاب مُقرَّرًا على تلاميذ مصر، وأن يحفظوا ما جاء به عن ظهر قلب، فكمية المعلومات به لا يمكن اختصارها، وهى غزيرة جدًّا، ولكنها تحتاج إلى تنقيح وحذف ما لا داعى له.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحنا مين إحنا مين



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt