توقيت القاهرة المحلي 01:27:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بى بى سى!

  مصر اليوم -

بى بى سى

بقلم - أسامة الغزالى حرب

هذا الشهر يحتفل القسم العربى للإذاعة البريطانية بمرور ثمانين عاما على بدء إرساله فى يناير 1938 فى غمار ظروف ما قبل الحرب العالمية الثانية، التى قدر فيها الساسة البريطانيون أهمية التواصل مع الشعوب العربية، فكان بذلك أول إرسال بلغة غير الإنجليزية للإذاعة البريطانية التى كانت هى نفسها قد نشأت فى عام 1927 كهيئة إذاعة حكومية تتمتع بالاستقلالية الكاملة فى عملها.(وبالمناسبة، بدأت الإذاعة المصرية إرسالها بعدها بوقت قصير فى 1934).إننى أعترف بأننى من مدمنى أخبار القسم العربى للإذاعة البريطانية منذ فترة الصبا والشباب. وطوال عقود طويلة تعودت على أن أستمع فى الصباح للإذاعة البريطانية بلا توقف تقريبا, كان الاستماع لها صعبا ومشوشا عندما كنت استمع لها على الموجة المتوسطة ثم أصبح بفضل التطور التكنولوجى أكثر سهولة بكثير، وأنا أستمع لها الآن من خلال نظام sonos الصوتى المرتبط بالانترنت, فضلا بالطبع عن إتاحتها على الإنترنت نفسها. ومع أنها أصبحت متاحة أيضا تليفزيونيا إلا إننى مازلت مرتبطا بإرسالها الإذاعى. وذكرياتى مع أخبارها عديدة، وحتى الآن لا أنسى أبدا الخبر الذى سمعته منها صباح الجمعة 9 يونيو 1967 «وصلت القوات الإسرائيلية صباح اليوم إلى الضفة الشرقية لقناة السويس»! هى عبارة لم يمح أثرها الكارثى فى نفسى إلا العبارة التى جاءت بعد ذلك فى نشرة مساء السبت 6أكتوبر 1973 «عبرت القوات المصرية ظهر اليوم قناة السويس وحطمت خط بارليف الحصين شرق القناة» وطوال هذه السنوات تعودت على أصوات مميزة لمديحة رشيد المدفعى وهدى الرشيد وسلوى الجراح وجميل عازر وحسام شبلاق وأيوب صديق ورشاد رمضان ومحمود المسلمى وغيرهم .ولأن عماد القسم العربى هو الأخبار، فأنت تلحق بنشرة أو موجز فى أى وقت تستمع له. ومن المؤكد أن للقسم العربى هناته وأخطاءه, ولكن هذا لا يمنع أبدا من تهنئته بالعيد الثمانينى.

 

نقلاعن الاهرام القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بى بى سى بى بى سى



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt