توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى رحاب فاطمة سعيد!

  مصر اليوم -

فى رحاب فاطمة سعيد

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أكتب هذه الكلمات فى صباح الإثنين 26 يناير، بعد ساعات قليلة من عودتى من الحفل الذى أحيته مغنية الأوبرا المصرية العالمية فاطمة سعيد مساء أمس الأحد 25 يناير، فى المتحف المصرى الكبير، بمصاحبة المايسترو الكبير نادر عباسى، ونخبة العازفين المصريين الرائعين معه. إننى فى الحقيقة أفخر وأعتز كثيرا بمعرفتى المبكرة بفاطمة سعيد، عبر تشرفى بمعرفة والدها، رجل الأعمال والسياسى المصرى، رئيس حزب المصريين سابقا، أحمد سعيد (زوج السيدة نيفرت الشريف، والدة فاطمة، وحفيدة شقيق الدكتور طه حسين). لقد تابعت مسيرة فاطمة وصعودها العالمى عن كثب...، وأتمنى أن تتاح حفلاتها فى مصر لأكبر عدد من المصريين .نعم، لأكبر عدد! وقد يبدو هذا مطلبا غير عملى لأن الغناء الأوبرالى فن "نخبوي" إذا جاز ذلك التعبير.. ولكن هذا لا ينطبق إطلاقا على فاطمة سعيد! فلا يناظر موهبة فاطمة الأوبرالية إلا مشاعرها الوطنية المصرية الجياشة، وذكاؤها الاجتماعى الرائع ..، الذى تبدى فى حفل أمس الأول، فيما قدمته من أعمال مصرية محببة للجمهور المصرى، سواء فى الأغانى العاطفية الجميلة لبعض من أساطين الغناء المصرى المعاصرين (عبد الوهاب، عبد الحليم، شادية) أو الأغانى والأناشيد الوطنية. وتابعنا بشغف الشابة الرائعة فاطمة وقد ترجلت من المسرح، تغنى وهى تمشى بين صفوف الحاضرين الذين اشرأبت اعناقهم ليتأملوا ابنتهم الموهوبة، فى مشهد غير تقليدى، يعكس ثقة هائلة بالنفس. كما حرصت فاطمة أيضا, على نحو غير معتاد كذلك, على أن تقدم هى نفسها الفقرات التى تعتزم غناءها، وطالبة من الجمهور بأن يشاركها الغناء. أن فاطمة- فى الحقيقة- هى «أيقونة» مصرية ثمينة، مثلما هى تقدم أيضا- كما سبق أن قلت- نموذجا رائعا ، لما يمكن أن تحققه رعاية الوالدين لأبنائهما من نتائج و ثمار رائعة. تحية لفاطمة سعيد ولوالديها الكريمين. وشكرا جزيلا لها على ليلة مصرية جميلة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى رحاب فاطمة سعيد فى رحاب فاطمة سعيد



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt