توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دفاع عن التوك توك !

  مصر اليوم -

دفاع عن التوك توك

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

النيات الطيبة والأحلام الوردية شيء...، وواقع الحياة وتعقيداتها شيء آخر! ...ذلك هو ما خطر ببالى وأنا أتابع أخبار الحملة على التوك توك ، وخطط السادة المحافظين لمنظومة إحلال التوك توك ببدائل أو سيارات «حضارية « ! وهل هى السيارة «كيوت» ! التى تعمل بالبنزين ، أم السيارة الكهربائية أو الهجين...إلخ. إننى أتفق ابتداء أن التوك توك غير ملائم للسير فى شوارع أو أحياء معينة..، علاوة على أنه لن يكون مطلوبا فيها، كما أن بإمكان السلطات المحلية ببساطة أن تنظم وتحدد الأماكن التى يسمح له بالعمل فيها. إن القضية الجوهرية هنا أيها السادة : «هل يلبى التوك توك حاجات فعلية للمواطن العادى، وبأسعار معقولة أم لا..؟»! إن هناك ملايين «التكاتك» التى تجرى فى شوارع عشرات الدول، فى مقدمتها الصين والهند وباكستان وأندونيسيا وفيتنام وتايلاند وكوبا وبيرو..وكذلك العراق ولبنان واليمن والسودان ...إلخ . وقد شاهدت بأم عينى مئات التكاتك فى أوسع وأكبرشوارع نيودلهى أمام البرلمان الهندى وهى تجرى وتتسابق بركابها ! بل وقرأت أن التوك توك وصل أيضا إلى لندن بشكل «شيك» ولطيف. وليس من الغريب على الإطلاق أن انتشرت التكاتك فى مدن وشوارع مختلف المحافظات المصرية ،لأنها ببساطة، تلبى حاجات الناس العاديين، فضلا على أنها يمكنها الدخول إلى حوارى وأزقة يستحيل أن تدخلها السيارات ! ولذلك فإن الأمر المنطقى هنا،هو تنظيم عمل التكاتك وتسجيلها فى المرور، وإخضاعها لمعايير السلامة التى تتلاءم معها...إلخ. وقبل ذلك فإن من الخطأ الفادح ، ومن غير اللائق، أن نناقش مسألة التوك توك وكأنها تخص فقط القاهرة...لا أيها السادة! تنبهوا إلى ماتلعبه التكاتك من دور حيوى فى قرى الريف المصرى ، فى الدلتا والصعيد! حيث يستحيل فى كثير من الحالات أن تدخلها السيارات العادية ! ...سواء أكانت تسير بالبنزين او الكهرباء ! المطلوب إذن هو تنظيم عمل التوك توك، وليس رفضه واستبعاده من أجل عيون كيوت أو غير كيوت!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفاع عن التوك توك دفاع عن التوك توك



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt