توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

المبادرة الكويتية... مَن تخاطب في لبنان؟

  مصر اليوم -

المبادرة الكويتية مَن تخاطب في لبنان

بقلم: محمد الرميحي

كان وزير الخارجية الكويتية الشيخ أحمد الناصر واضحاً في حديثه مع الإعلام اللبناني في بيروت، أن ورقة الاقتراحات التي قدمت للسلطات اللبنانية هي كويتية خليجية عربية ودولية، ليس أكثر من هذا بياناً. ما سُرّب في الإعلام من بنود الاقتراحات هي في الغالب افتراضات تحتمل الصواب والخطأ، وطبيعي جداً أن تتناول وسائل الإعلام العربية والعالمية موضوع زيارة الوزير للأهمية التي يحظى بها لبنان عالمياً، وخوف الجوار من التردي السريع لأوضاع اللبنانيين، وهم شعب عربي عُرف بالريادة. البعض بسرعة اقتطف من الاقتراحات ما يرغب أن يسمع من أجل نقده، وحتى كيل الإساءات وهذا حقه، ولكنه حق ممعن في التحيز.
في لبنان هناك ثلاثة توجهات سياسية كبرى وعابرة للطوائف، الأولى هي نخبة «حزب الله» وتحالفه مع التيار العوني، وبعض شرائح مسيحية وحتى مسلمة سنية ودرزية، إن أردنا أن نعطي هذا التيار الأول تسمية، فالأقرب الاستعانة بتوصيف جبران باسيل في لقائه مع إحدى الصحف الكويتية قبل أسابيع، حيث قال عنه «المشروع المنتصر»! مثل المشروع المنتصر الوهمي الذي قال به كل من صدام حسين ومعمر القذافي! لنساير رئيس التيار في حلمه ونبقي على التسمية.
أما التوجه الثاني والذي يتشكل في معظمه من الطائفة السنية مع شريحة وازنة وكبيرة من المسيحيين والدروز ونخبة واعية من الشيعة، فهو التيار المضاد لتيار «المشروع المنتصر»، ويرى أن ذلك المشروع هو الذي أخذ كل لبنان إلى التهلكة، أو إلى جهنم، حيث أفقر لبنان وقطعه عن محيطة الطبيعي العربي وتدهورت عملته، وترك معظم اللبنانيين تحت خط الفقر وفي الظلام الدامس؛ لذلك فإن هذا التوجه الثاني هو ضد كل ما يفرضه التيار الأول.
أما التيار الثالث، فهو الذي يمكن وصفه بالجالس على السياج، هو يعرف الأوضاع المتردية ويحتار في أي ترياق يمكن أن يختار للخروج من هذا النفق، والذي لا يبدو أن هناك مخرجاً له.
الاقتراحات التي حملها وزير الخارجية الكويتي تخاطب التيارين الثاني والثالث، أما التيار الأول، وخاصة زعماءه والناطقين باسمه والسائرين في دربه، أي «المشروع المنتصر»، فهم في وادي النكران لا يمكن ردهم إلى الحقيقة؛ ولأن المبادرة أخذتهم على غرة فطفقوا في الإعلام يشوهون مقاصدها بأقبح العبارات صداً للتيارين الثاني والثالث عن الالتحاق بها. قال بعضهم، إن العرب والخليجيين بالذات يريدون أن يمنعوا حرية القول الذي يتمسك بها اللبنانيون؟ طبعاً ذلك تشويه، ولكن لنأخذه كما هو، هل يمكن أن يجيبوا عن سؤال بسيط، هل محمد شطح وجبران تويني ولقمان سليم من بين سلسلة طويلة تم اغتيالهم «من بعض أصحاب المشروع المنتصر» وجميعهم لم يحمل السلاح أو يعتدي على أحد، وهم فقط استخدموا ما كان يعتقدونه «حرية القول» في بلادهم! فتم إسكاتهم إلى الأبد بحرية التفجيرات وكواتم الصوت! فأين حرية القول يا أصحاب المشروع «المنتصر»؟ ليس في السابق فقط، بل في اللاحق من الأيام، والجميع يعرف أن «من يخرج عن الصف» في القول يلاقي حتفه! فرجاء لا تبيعوا شعار «حرية القول» ففضاؤكم الأفضل وصفه «حرية القتل وحرية تكميم الأفواه».
في الجانب الآخر، تم الحديث أيضاً في وسائل الإعلام عن تدخل الدول الخليجية في لبنان؟ تُرى مَن يتدخل في شؤون مَن؟ هل أرسلت دولة خليجية كمية من المخدرات إلى لبنان؟ العكس هو الصحيح، كم من شحنات المخدرات تم ضبطها في بضائع مرسلة من بعض المنتمين إلى «المشروع المنتصر» إلى دول الخليج، ولم يسمع العالم العكس، وكم من أصحاب المشروع المنتصر أرسل متفجرات ودرّب بشراً من مواطني الخليج لتخريب أوطانهم، ولم يسمع العالم أن دولة خليجية درّبت لبنانين للقيام بتخريب بلدهم! فوق ذلك من يشارك الحوثي صاحب المشروع النكوصي في قمع اليمنيين وإرسال المسيّرات إلى دول الخليج! مضحكة أن يخرج بعض مناصري «المشروع المنتصر» والقول على الخليجيين أن يتنازلوا عن مطالبهم؟ تُرى ما هو المطلوب من لبنان خليجياً وعربياً ودولياً؟ المطلوب ببساطة أن يعيش اللبنانيون بكرامة وسلام وفي اقتصاد منتعش يحمل إلى أسر قطاع واسع من المتعطلين اليوم قوت يومهم، لا أكثر ولا أقل. في الوقت الذي يعلن فيه «دون منّة» افتتاح مستشفى كامل موّلته الإمارات في بيروت، يرسل بعض المنتمين من حزب «المشروع المنتصر» مسيّرات إلى مناطق مدنية في دولة الإمارات! المطلوب هنا هو «كف الشر»؟
بالطبع، النقاش مع جماعة المشروع المنتصر لا طائل منها، الحديث مع الشريحتين الثانية والثالثة، وهي في كل التقديرات الأغلبية من الشعب اللبناني هو المقصود بالمبادرة أو الاقتراحات، وهي باختصار ساعدوا أنفسكم لنساعدكم.
إعلان سعد الحريري «تعليق نشاطه السياسي وعدم الترشح للانتخابات القادمة» هو أخيراً مصالحة مع الواقع، سوف تنطلق أبواق الشر لتفسيرات عديدة، منها ضغط خارجي وغيرها مما يحلو لهم، إلا أن الدافع هو استجابة صادقة لوجع اللبنانيين، فلن تنتج الانتخابات القادمة إلا ما يفرضه أصحاب «المشروع المنتصر» من خلال غرف تشابه غرفة تصفيات المرشحين للانتخابات في طهران؛ لأن من شابه قائده ما ظلم! لذلك؛ فإن المرشحين من فرقة المشروع المنتصر جاهزون، ورمي الرماد في العيون بالمشاركة الشكلية في الانتخابات هو خداع للنفس، كما هو خداع للبنانيين وللتاريخ أيضاً، فموازين القوى ليست متكافئة بين فئة لديها «مائة ألف مقاتل»! حسب تصريحهم، وتمويل بالسلاح العتاد والمال من إيران في مقابل دولة هشة وسياسيين مهددين بالقتل!
أي عاقل لا يعتقد أن لبنان بصرف النظر عن أي مبادرة يمكن تعويمه وانتشاله من وهدته، ذلك أمر لن يتم ما لم يحصر السلاح في يد الدولة، إلا أن الحقيقة الأخرى أن أصدقاء الشعب اللبناني الحقيقيين لن ييأسوا مهما جاءهم السباب من الحمقى!
آخر الكلام:
من يعتقد أن «حزب الله» ومن يناصره من دول الإقليم يستطيع أن يحرر كيلومتراً واحداً من فلسطين عليه مراجعة المصحة العقلية، لن يفعل ذلك، مشروعه استعباد كل اللبنانيين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبادرة الكويتية مَن تخاطب في لبنان المبادرة الكويتية مَن تخاطب في لبنان



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt