توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاصفة الوهم... وحقيقة السعودية

  مصر اليوم -

عاصفة الوهم وحقيقة السعودية

بقلم-مشاري الذايدي

في الرياض، ورغم «الأزمة»، التي تعرضت لها البلاد، بسبب النهاية المؤسفة للصحافي السعودي صاحب المواقف السياسية المعلومة جمال خاشقجي بطريقة أثارت غضب القيادة، وتم فتح التحقيق فيها وكشف الحقائق.
أقول في الرياض أمس كان المشهد مختلفاً، وكان مقدراً له أن يكون ضعف ذلك من الدهشة، ولكنه ما زال مشهداً معبراً عن القوة السعودية، في جانب وحيد منها، هو الجانب الاقتصادي، حيث أعلن عن صفقات بقيمة 50 مليار دولار مع شركات عالمية كبرى: بينها «ترافيغورا» و«توتال» و«هيونداي» و«نورينكو» و«شلومبرغر» و«هاليبرتون» و«بيكر هيوز».
رجل من نجوم التنمية والاقتصاد في العالم وليس في المنطقة فقط، وهو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صانع معجزة دبي، ونائب رئيس دولة الإمارات الفتية، حضر مؤتمر الرياض والتقى الملك سلمان، وعلّق بحسابه على «تويتر» معلقاً على صورة له مع القائد العربي المسلم الكبير: «أثناء اللقاء مع خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مسيرة المملكة التنموية والتطويرية مستمرة .. وهي طاقة محركة لاقتصاد العالم». 
هذا طرف يسير من مناعة وقوة السعودية الاقتصادية، وهو سلاح فعال بيد الرياض، تستخدمه للتنمية والتعاون الدولي من خلال مبادراتها الاستثمارية المبهرة والمتجددة.
غير أن ذلك ليس مصدر القوة الوحيد للبلاد، فنحن نتحدث عن قوة أخرى، تتفرد بها السعودية، ولا، ولن، ينافسها أحد عليها، وهي القوة المعنوية الكبرى، فهي حاضنة أقدس مكانين للمسلمين، مكة والمدينة، وهي نبع الدين الإسلامي، وهي إضافة لذلك «جزيرة العرب» ومنطلق الروح العربية، وملاذها الأخير.
أما الموقع والمساحة، وقيمة الجغرافيا السياسية، فحدّث ولا حرج، المساحة، وهي جزء من أدوات قوة الدول، إذ تتجاوز مساحتها ضعف مساحة فرنسا وألمانيا مجتمعتين وأكثر من ضعفي مساحة مصر.
وعلى مستوى الشباب ومعانقة المستقبل، فالسعودية أكثر دول العالم على الإطلاق استخداماً لخدمة «يوتيوب» بالنسبة لعدد السكان، هذا كلام «بي بي سي»، كما أن السعوديين يشكلون 40 في المائة تقريباً من مستخدمي «تويتر» العرب.
كل هذا وغيره، يجعلنا نقول، وضع معه صدق وشفافية المحاسبة بقضية خاشقجي، إن ما نراه، عاصفة «مصطنعة»... ستغرب في شفق الوهم.

نقلا عن الشرق الاوسط

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الوهم وحقيقة السعودية عاصفة الوهم وحقيقة السعودية



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt