توقيت القاهرة المحلي 19:38:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محاولة فاشلة لعزل السعودية

  مصر اليوم -

محاولة فاشلة لعزل السعودية

بقلم - مشاري الذايدي

نجحت جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في إحباط الحملة اليسارية الإخوانية الخمينية، بهدف بناء جدار عزلة سياسية على السعودية.
بغضون أيام، جال الأمير محمد بن سلمان على سبع دول، منها الإمارات والبحرين وتونس وموريتانيا والجزائر، والأرجنتين بحضور لافت في قمة العشرين.
الهدف كان واضحاً، لدى أعداء السعودية، منذ بداية الأزمة التي ولدت من مقتل الصحافي السعودي خاشقجي. الهدف لم يكن القصاص والحقيقة، ولا البعد الجنائي القانوني البحت، بل كانت قصة خاشقجي - كما تبين لكل عاقل محايد، حتى إن كان ليس ضمن الجانب السعودي - ذريعة لوقف الزخم السعودي السياسي والاقتصادي الذي يقوده شخصياً ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بتوجيه ومباركة وموافقة من الملك سلمان نفسه.
برهان ذلك، أن الحملة على السعودية ومحاولة ضرب العلاقة مع الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب، سابقة كثيراً لحكاية خاشقجي، وتلقف الصحافة «اليسارية» الأميركية لنمائم وهراء الإخوان والخمينية، متواتر دائم، لدى هذه الميديا اليسارية، الأميركية، بل الغربية عامة.
التشويه لعدالة المعركة في اليمن، وتصوير الدور السعودي - لاحظ إلغاء وجود التحالف الدولي لاستعادة الشرعية، فقط السعودية! - على أنه «عدوان» ابتدائي من قبل السعودية، على شعب يمني مستضعف فقير لا حول له ولا قوة. هذا التشويه كان هو الخط والراوية التي اعتمدتها صحف مثل «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» و«سي إن إن» وغيرها في أميركا، و«بي بي سي» و«الغارديان» البريطانية، مثلاً. وضَعْ معها أشباهها من الخدمات العربية الإعلامية لبعض النوافذ الأوروبية، خاصة «قناة 24» الفرنسية، و«دي دبليو» الألمانية.
كأنه لا يوجد ميليشيات تتلقى الصواريخ والتدريب والسلاح والدعاية من إيران والحرس الثوري. كأنه لا توجد صواريخ تقصف المدن السعودية وتقتل الناس. كأنه لا يوجد شعب يمني، هو نفسه الرافض لهذه العصابات الحوثية. كأنه لا توجد حكومة شرعية ورئاسة شرعية يمنية، هي التي تحارب الحوثي. والأهم... كأنه لا توجد قرارات دولية من مجلس الأمن بتجريم الحوثي وتأييد الشرعية اليمنية.
لدى هذه الميديا اليسارية الموتورة، الصورة في اليمن هي اعتداء سعودي صرف على اليمن، بقيادة الأمير محمد بن سلمان، رغم كل هذه الحقائق البدهية المذكورة آنفاً.
أضف إلى ذلك، الدور السعودي المؤثر في محاربة «الإخوان»، وجماعات التطرف، التي أعلن ولي العهد السعودي عنها، وجعلها عنواناً رئيساً للسياسة السعودية.
هذه، مع تلك، مع الإقدام السعودي الاقتصادي الجديد، أوغر صدور الثلاثي الأسود؛ إخوان - يسار - خمينية، فقرروا تلقف قصة خاشقجي، وتوهموا أنهم سينجحون في حملة الترهيب الإعلامي، وعزل السعودية الجديدة.
وقد خاب من دسّاها!

 

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة فاشلة لعزل السعودية محاولة فاشلة لعزل السعودية



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt