توقيت القاهرة المحلي 05:25:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل تركيا وإيران أصدقاء؟ سؤال تونس

  مصر اليوم -

هل تركيا وإيران أصدقاء سؤال تونس

هل تركيا وإيران أصدقاء؟ سؤال تونس
بقلم: مشاري الذايدي

أغلب مشكلات الدول العربية اليوم، والحروب وشبه الحروب القائمة، والقتل والضياع والتهجير والخراب والإرهاب، وتدخل الأمم بشؤون العرب الدقيقة... شاهدها وستجد أن اللاعب الرئيسي فيها إما إيران أو تركيا.
هذه حقيقة، من العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا... إلخ، نبع الداء إما إيران عبر ميليشياتها الإرهابية المفسدة للحياة السياسية ولمعنى وجود الدولة وسيادتها، كما تفعل جماعات «الحشد الشعبي» بالعراق و«حزب الله» بلبنان والحوثي باليمن، وإما تركيا، مثلاً، في ليبيا عبر احتضان «جماعة الإخوان» وتوفير الدعم الإعلامي والسياسي لها، وفوق ذلك تهريب السلاح للجماعات الإرهابية داخل ليبيا، كما حصل مع الشحنة التركية المضبوطة أخيراً بميناء «الخمس» الليبي، واعترف بها وزير خارجية تركيا.
أما سوريا فهي المسرح الذي تداخل فيه الإفساد الإيراني والتركي، وكانت سوريا هي ذروة المآسي العربية بالعقود الأخيرة، وبركات خامنئي وإردوغان فيها ظاهرة للعيان.
من أجل ذلك فقد كان تشخيص الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، بقمة تونس، صحيحاً وهو يقول في كلمته أمام القادة العرب خلال جلسة افتتاح الدورة الثلاثين للقمة العربية بتونس أمس (الأحد)، إن «التدخلات، من جيراننا في الإقليم، وبالأخص إيران وتركيا، فاقمت من تعقد الأزمات وأدت إلى استطالتها، بل وإلى استعصائها على الحل، ثم خلقت أزمات ومشكلات جديدة على هامش المعضلات الأصلية، لذلك فإننا نرفض كافة هذه التدخلات وما تحمله من أطماع ومخططات».
ورداً على المزايدات التركية والإيرانية، أكد أبو الغيط أن «الجولان أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وأن الاحتلال جريمة وشرعنته خطيئة وتقنينه عصف بالقانون واستهزاء بمبادئ العدالة».
لكن هل كان لإيران، وطبعاً تركيا الإردوغانية، أن تفسد شأن العرب ودولهم ومجتمعاتهم لولا وجود عرب متخيمنين أو متأردغين (نسبة لإردوغان) يعملون معهم؛ أشخاص وجماعات أو دول، ومن هذه الدول طبعاً بل الأشهر، هي قطر، التي يقال إن أميرها تميم غادر قمة تونس محتجاً على كلمة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط خصوصاً ضد تركيا، وهذا طبيعي... فالقرين بالمقارن يقتدي... ويغضب له، حتى في غيبته!
على ذكر قطر، فهذا السياسي العراقي «الإخواني» طارق الهاشمي الذي يكنّ الود لقطر وتركيا، هاجم في حسابه على «تويتر» الدول العربية وطالب قادة العرب بتوحيد موقف، لكن ضد من؟
ضد أميركا، من دون أن يذكر سواها، كأن بلده العراق ليس مستباحاً من إيران، وسوريا من إيران وتركيا، والخليج - ما عدا قطر... وربما غيرها - هدفاً للهجاء والصراخ التركي الإردوغاني.
نعم، صدق الأمين العربي في اتهام تركيا وإيران وأتباعهما العرب، وهذا قطعاً لا يرفع المسؤولية عن العرب في إيذاء أنفسهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تركيا وإيران أصدقاء سؤال تونس هل تركيا وإيران أصدقاء سؤال تونس



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt