توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تذكرة للواهمين حول السعودية

  مصر اليوم -

تذكرة للواهمين حول السعودية

بقلم-مشاري الذايدي

تقف الدولة السعودية اليوم أمام عاصفة هوجاء من الهجوم الإعلامي، والتوظيف السياسي الفجّ، لحادثة موت الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بسبب رعونة من موظفين، تم القبض عليهم وبدأ التحقيق معهم، واضح أنه لم يكن هدفهم الأصلي قتل الرجل.

بالنسبة للحملات العالمية المغرضة ضد السعودية، باستغلال قصة جمال، يقال هل تريدون معرفة ماذا جرى؟ ومن يتحمله؟ ومن سيحاسب؟
تمّ ذلك... أم ثمة غاية أخرى مطلوبة من السعودية؟!
هذه تذكرة للواهمين...
عمر الدولة السعودية بكل أطوارها «الحديثة» قارب 300 عام، حيث كان إطلاق شارة البداية للمشروع السعودي الكبير في الجزيرة العربية عام 1744م، وتمددت تلك الإمبراطورية إلى أقاصي الشرق والغرب والشمال والجنوب في بلاد العرب.
فبعد عدة حملات عثمانية مخفقة، من خلال ولاتها على العراق أو مصر، كانت الحملة الأشرس بقيادة جنرال الشرق الأخطر، إبراهيم باشا، وبعد وفاة سعود العظيم، لتسقط الدرعية بعد ملحمة صمود عام 1818، لكن لم يمض على الأمر سوى 4 سنوات تقريبا لتعاود الدولة الظهور بمعجزة وجبروت على يد المؤسس الثاني الإمام تركي بن عبد الله، وهو والد جد الملك المؤسس الثالث عبد العزيز.

وبعد فتن داخلية ومؤامرات خارجية، هوت الدولة الثانية، لكن لسنوات معدودة، ثم سطعت الشمس السعودية من مفرق اليمامة في كبد الجزيرة العربية، وصاح بشير الصباح من على أسوار قلعة الرياض، صبيحة يوم من أيام 1902. وظلت الدولة السعودية الثالثة من يومها صامدة متطورة، تكسرت على متونها رشقات الأعداء ونزغات الخونة من الداخل.

مرّ 6 ملوك من أنجال المؤسس للدولة الثالثة، عاصروا منذ حياة والدهم وبعد توليهم الحكم كل تحديات القرن العشرين، من الحربين العالميتين الأولى والثانية، ثم مؤامرات الحرب الباردة وانقلاباتها بين المعسكرين الشرقي والغربي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وأبحروا ببلدهم وشعبهم إلى برّ الأمان.
وبعد ذلك، في العام 1990 تبخّرت الكويت من الخريطة، وابتلعها جيش صدام العراقي، فرفضت السعودية الأمر، وأعادت الكويت رغم ضجيج «الإخوان» واليسار والقومجية العرب، واليسار العالمي كله.

لتهبّ بعدها فتنة «الصحوة» من جماعة الفقيه والمسعري والحوالي والعودة وغيرهم؛ لإشعال الفتنة في السعودية، فتكسرت نصال هؤلاء على صخرة الدولة السعودية.
وكان آخر تلك الفتن، تحريض ما سمي بالربيع العربي، الذي أودى بحكام وتلاعب بدول عربية، فأسقطت السعودية تلك المؤامرة، ودافعت عن البحرين ومصر بشراسة وصلابة، من مؤامرات أطراف، بعضهم من أحباب جمال.
هذا الفصل من ابتزاز السعودية بقصة جمال خاشقجي... مثل ما سبقه... مهما عوت رياح العاصفة.

نقلا عن الشرق الاوسط

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة للواهمين حول السعودية تذكرة للواهمين حول السعودية



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt