توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل حلّ الطلاق بين روسيا وإيران؟

  مصر اليوم -

هل حلّ الطلاق بين روسيا وإيران

بقلم-مشاري الذايدي

هل وصل الرئيس الأميركي الخبير بمنطق البيزنس، دونالد ترمب، مع الرئيس الروسي «البراغماتي»، فلاديمير بوتين، إلى نقطة لقاء في المعضلة السورية، على حساب الدور الإيراني المدمر؟
دخان الأخبار ومقدمات الأمور تشي بشيء من ذلك فيما يظهر، وقد نقلت صحيفة «الحياة» عن مصدر دبلوماسي غربي أن الإدارة الأميركية ستفاوض موسكو على انسحاب إيراني كامل من سوريا. وقالت الصحيفة إن هذا الموضوع سيكون من أولويات القمة التي تُعقد منتصف الشهر المقبل بين ترمب وبوتين.
كان الأمر من البداية، من بداية ما ظهر أنه «تحالف» روسي إيراني، ضد مصالح العرب - أو أغلبية العرب! - يوحي بوصول الأمور يوماً ما لمفترق الطرق هذا.
بالنسبة لروسيا البوتينية، ليس ثمة أوهام عقائدية دينية صرفة في التدخل بسوريا، وهو بكل حال كما وصف سابقاً، تدخل صريح، لكنه ليس برداء ديني انتقامي ثأري توسعي، كما هو الشأن مع أمخاخ القائمين على النظام الخميني العجيب.
ربما عبّر عن ذلك تعليق النائب الإيراني بهروز بنيادي مندوب مدينة كاشمر في البرلمان الإيراني الذي حذّر بشدة من مغبة التقارب السوري الروسي على حساب إيران، مؤكداً أن البلدين يضحيان بإيران، على حد تعبيره.
وقال بهروز بنيادي في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإيراني: «اليوم نرى الأسد يزيد من تناغمه مع بوتين بكل وقاحة، ولا يقلل فقط من أهمية وجود شهداء المراقد في سوريا فحسب، بل ينكر ذلك في بعض الأحيان».
وصف «شهداء المراقد» الذي استخدمه هذا النائب الإيراني يلخص طبيعة وتصور الغزو الخميني لسوريا أو العراق أو اليمن.
التاريخ القديم والحديث، يخبرنا عن سجل حافل من العداوات بين إيران وروسيا، بمرحلة روسيا القيصرية أو السوفياتية، وثمة أراض في الشمال ما زال العقل الإيراني السياسي الباطن يعتقد أنها مسلوبة مع الأرض الإيرانية.
سبق أن كتب الأستاذ أمير طاهري، وهو من خلاصة الخبراء بالشأن والتاريخ الإيراني، بهذه الصحيفة، عدة مطالعات ثمينة عن طبيعة العلاقة التاريخية بين روسيا وإيران، يحسن الإلمام بها.
بالعودة للنائب الإيراني الغاضب، بهروز بنيادي، فقد رسم صورة كئيبة عن المشهد الإيراني الحالي، فتحدث عن: «الفساد والدعارة والرياء والكذب والتحرش بالأطفال وضرب الزوجات والاغتصاب في المدارس وفي صفوف القرآن، وبيع الكلى وعشرات الأمور الأخرى المثيرة للخجل».
السؤال، متى تحلّ لحظة الطلاق الكبرى بين إيران وسوريا، على الحلبة السورية، وما أخبار «أشرف الناس... وأطهر الناس» من أتباع حسن نصر الله، حينما يلوّح لهم بشار بتحية الوداع على الطريقة الروسية؟

نقلا عن الشرق الاوسط 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل حلّ الطلاق بين روسيا وإيران هل حلّ الطلاق بين روسيا وإيران



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt