توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

  مصر اليوم -

خليل حيدر وجريمة النخب العربية

بقلم: مشاري الذايدي

كتب المثقف الكويتي الشجاع د. خليل حيدر، مقالة نبيلة في جريدة الجريدة الكويتية، يعلّق فيها على مأساة مقتل الباحث والصحافي اللبناني الحرّ لقمان سليم، على يد حشّاشي النظام الإيراني في لبنان.
ما يجمع بين حيدر الكويتي وسليم اللبناني، هو أنهما من النخب العربية المشرّفة، في الكويت والعراق، ممن يتحدرون من الشريحة الشيعية، يفكران ويكتبان بطريقة «إنسانية» ونزعة وطنية، خالصة، وشجاعة متناهية في مواجهة المشروع الطائفي التخريبي لإرهابيي «الحرس الثوري» الإيراني وملاليهم، الذين آذوا الشعب الإيراني، قبل أي شعب آخر.
توقف «الصديق» والأستاذ خليل حيدر في مقالته الشجاعة هذه، عند دور النخب العربية «الضالّة» والميديا العربية في تقديس ظاهرة «حزب الله» اللبناني، نخب فلسطينية وسورية ومصرية وخليجية ومغاربية، بدعوى أن الحزب بطل مقاوم حر شريف لا طائفي.. وكل من يقف ضده فهو عميل أو منافق!
شرح الدكتور خليل حيدر بمقالته المعنونة بـ(اغتيال «لقمان» أم الإجهاز على لبنان!)، عن هذا الحزب الذي دمّر البيئة الشيعية اللبنانية، قبل أي جهة أخرى، بعد ظهوره عام 1982 إثر تحالف 3 قوى شيعية؛ الأولى «حزب الدعوة»» العراقي، والجناح المنشق من «حركة أمل» في لبنان، ومجموعات لبنانية يسارية وثورية متعاطفة.
قال وهو يتفرّس ظاهرة التعاطف المسموم من النخب العربية والإعلام مع هذا الكيان السامّ، والمسمّم للمناخ الوطني اللاطائفي المدني، في لبنان والمنطقة كلها:
«من المؤسف حقاً أن القانونيين والحقوقيين والأكاديميين في العالم العربي لم يتساءلوا في قليل أو كثير عن مشروعية تجاوز وتجاهل قوانين الدولة اللبنانية ودستورها وتهديدات الحريات من قبل «(حزب الله) ولا انتقدوا بقوة وبصوت مسموع أن يكون لـ(حزب الله) وهو في النهاية حزب لبناني مرتبط علناً بدولة أجنبية جيش أقوى من جيش الدولة، وقدرات سياسية وأجهزة أمنية لا تخضع لأي محاسبة قانونية واضحة، بل أن يُدخل الحزب لبنان كله في حروب مدمرة متى وكيفما شاء الحزب».
هذا التعاطف الذي أبدته شخصيات عربية مثل الراحل المصري حسنين هيكل، وتبعه كثير من دراويشه، في منابر الإعلام العربي، وصحفه اللندنية وغير اللندنية، من صحافيين فلسطينيين وأردنيين وخليجيين - من غير الشيعة أعني! - ومن المغرب العربي... كان وسيلة مؤذية لمعارضي الحزب الخميني القاتل في لبنان، من رجال دين شيعة ونخب شيعية لبنانية، قبل غيرهم، على فكرة!
وفي الأخير، وبمنطق عملي مصلحي بحت، نسأل كما سأل الحر الكويتي خليل حيدر بعد احتلال الحزب الخميني لقرار لبنان:
«هل تحسنت حقاً أحوال الشيعة والمستضعفين في لبنان؟».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليل حيدر وجريمة النخب العربية خليل حيدر وجريمة النخب العربية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt