توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدوحة وقمة الرياض... لا جديد

  مصر اليوم -

الدوحة وقمة الرياض لا جديد

بقلم - مشاري الذايدي

قبيل انعقاد القمة الخليجية بالرياض، تنشط الآلة الإعلامية القطر - إخوانية، لتسويق الوهم القائل إن حضور الممثل القطري، أكان الأمير أم غيره، هو برهان على «تراجع» الرباعية العربية - وفي هذه الحالة الثلاثية الخليجية - عن مقاطعة سلطات قطر عقاباً لها على شرورها تجاه أمن هذه الدول.
يتلقفون خبراً «بروتوكولياً» من هنا وهناك، ويشيدون عليه أهراماً من الأوهام والأمنيات والأراجيف التي احترفها صنّاع هذه البروباغندا الصاخبة، يسندهم في ذلك «شبكة» من المواقع والشاشات والصحف وحسابات «السوشيال ميديا» التي يشغّلها من يسوّق خطاب سلطات قطر، إيماناً، أو رغبة في مال الغاز المشتعل.
الحال أن عدالة الموقف الذي انتهجته الرياض وأبوظبي والمنامة، خليجياً، والقاهرة عربياً، عدالة واضحة وموقف مسوّغ بواجبات الذبّ عن أمن هذه الدول وشعوبها، بل زادت هذه العدالة تجذّرا ومصداقية، عقب الانغماس القطري، أكثر فأكثر، مع الأعداء وكارهي استقرار هذه الدول، وفي مقدمهم إيران الخمينية، وتركيا الإردوغانية، التي ذابت في كأسهما الدولة القطرية، مثل القرص الفوّار!
ماذا غيّرت الدوحة حتى تغير الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة؟
هل كفّت سلطات قطر عن دعم جماعة «الإخوان»؟ وشبكات «القاعدة»، و«حزب الله»، و«الحوثي»، و«الحشد»؟
هل كفّت سلطات قطر عن دعم المتطرفين دعاة الخراب وتقويض الدولة مثل أبواق لندن الذين زادت من مساحة ظهورهم وثرثرتهم العلنية على شاشاتها وفي مقدمها شبكة «الجزيرة»، أمثال المسعري والفقيه؟
هل كفّت سلطات قطر عن التحريض على الدولة المصرية وأمن المصريين، ودعم جماعة «الإخوان» الإرهابية في مصر؟
من أوغل في حملة السعار الإعلامي ضد السعودية في قضية خاشقجي، باطناً وظاهراً، أمور نعلمها وأخرى نجهلها؟
قل مثل ذلك عن حملات الميديا القطر - إخوانية، على الإمارات، كما في قضية البريطاني هيدجز.
لذلك كان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة محقاً في حديثه أمس لصحيفة «الشرق الأوسط» وهو يتحدث عن قمة الرياض الخليجية، حيث قال إن الأزمة مع قطر «وصلت إلى نقطة بعيدة جداً لم نرها من قبل» بعدما «التزمت مع أعداء المنطقة مثل إيران»، فقطر «أحرقت جميع سفن العودة» على حد وصف الوزير البحريني.
صفوة القول، حضرت سلطات قطر للرياض أم لم تحضر، أياً كان الحاضر، فهذا لن يغيّر من المشهد الماثل، وهو أن أسباب القطيعة الرباعية مع سلوك قطر ما زالت قائمة، بل زادت حججاً وشواهد.
الأمر الآخر، هذه ليست أول مناسبة «بروتوكولية» تتصل بقطر وعلاقتها «السيئة» بجيرانها... ما عدا مما بدا!

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوحة وقمة الرياض لا جديد الدوحة وقمة الرياض لا جديد



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt