توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل تعيق أوروبا تحرير اليمن؟

  مصر اليوم -

هل تعيق أوروبا تحرير اليمن

بقلم - مشاري الذايدي

هل يحتاج العالم (هل نقول لؤم الأوروبيين؟) ليفيق من غفوته إلى حادث استهداف ناقلة نفط سعودية بالبحر الأحمر، ليصدر القرار السعودي «الفوري والمؤقت» بوقف مرور شحنات النفط السعودي عبر هذه المياه؟

وهل كنا نحتاج إلى تبجح جنرال الإرهاب المتجول في المنطقة قاسم سليماني بهذه الجريمة لنعرف مَن حرّك الأتباع في اليمن ضد التجارة العالمية وليس السعودية فقط؟

الإرهابي سليماني قال في تصريح نقلته وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري، وهو يهدد شخصياً الرئيس الأميركي ترمب، الذي خنق الخمينية اقتصادياً على مستوى العالم، فهدد ربيب المرشد: «البحر الأحمر لم يعد آمناً». لا ريب أن هذا العدوان الإيراني عبر المخلب الحوثي، على صميم أمن التجارة العالمية، يأتي بسبب شعور النظام الخميني وسدنته من حرس الثورة، بالحصار الشديد، مع جدية الرئيس ترمب في تأديب النظام الخميني. سليماني أشار صراحةً إلى اعتماد إيران أسلوب «الحرب غير المتكافئة» يعني بصراحة: حروب العصابات والميليشيات والمخابرات، وهذا ما تفعله أصلاً عصاباتها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
المحيّر في الأمر أنه وبعد رحيل الرئيس الأميركي «الكارثة» باراك أوباما، ما زال هناك غرام غربي بالنظام الخميني، وهناك بصراحة ما وصفْته بحالة «لؤم» غربي سياسي، خصوصاً المجموعة الأوروبية، تجاه القضية اليمنية.

العائق الحقيقي أمام تحرير ميناء الحديدة، الذي «يبلطج» به الحوثي، هو المقاومة والضغط الغربي، كأن الحوثي ليس انقلابياً ومداناً وغير شرعي، وفق القرارات الدولية نفسها!

كأن المطلوب من السعودية والإمارات وغيرهما، التصالح مع وضع يحكم به الحوثي اليمن أو يشارك بثلثه المعطل، على غرار لبنان، ويرشق صواريخه على المدن السعودية، ويهدد حركة التجارة في البحر الأحمر... لكنّ هذا وضع يستحيل على السعودية التصالح معه.

نعم، وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، كان محقاً، وهو يقول إن هذا الهجوم له أبعاد تتجاوز المنطقة، مشيراً إلى أن هناك حدوداً للصبر في ما يتعلق بالحديدة. وفي لفتة مثيرة قال قرقاش إن «اختلاف وجهات النظر بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن إيران أمر مقلق».

هذا يعني الاعتماد أكثر على القدرات الذاتية، العسكرية والسياسية والاقتصادية، مثلما فعلت السعودية بقرارها الذكي وقف مرور النفط السعودي عبر البحر الأحمر، مؤقتاً، في وجود أزمة أسعار أصلاً في سوق الطاقة، وممن يعاني منها القارة الأوروبية.

الضغط الحقيقي الدولي الوحيد على سلوك النظام الخميني الإرهابي يأتي فقط من إدارة الرئيس الأميركي ترمب، وهو الذي أخذ على عاتقه إجبار الأوروبيين على ترك قصة الغَزَل المعقدة مع إيران.

هذا دولياً، وأما أهل الدار من جيران إيران، فلديهم الحزم والعزم وهمة الرجال.

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تعيق أوروبا تحرير اليمن هل تعيق أوروبا تحرير اليمن



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt