توقيت القاهرة المحلي 19:38:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وتحدث خطيب الجماعة... أوباما

  مصر اليوم -

وتحدث خطيب الجماعة أوباما

بقلم - مشاري الذايدي

ما من شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتعرض لهجوم شرس جماعي متنوع من قبل المعسكر الليبرالي المعادي، كما رجاله، ومن خلفه الحزب الجمهوري، بدرجة أقل، بل لمحاولة الفصل بينه وبين قاعدته الجمهورية.

تنوعت أشكال الهجوم هذه مع قرب الانتخابات البرلمانية النصفية، من تأليف للكتب، وكان ذروتها كتاب الصحافي الشهير بوب وودورد، إلى المقالات الفضائحية، الغامضة، وكانت ذروتها مقالة «نيويورك تايمز»، المغفلة الاسم، المنسوبة إلى شخص منقلب «مزعوم» داخل إدارة ترمب، وهو الأمر الذي دعا ترمب للتحقيق فيه... وأخيرا الكلمات والخطب، وكانت ذروة الذرى فيها أن دلف لسان المعسكر الديمقراطي، المتياسر، خطيب الخطباء، باراك أوباما، ولسانه ولغة جسده من أمضى أسلحته وأسلحة جماعته.

السبت الماضي، خطب أوباما بكاليفورنيا داعيا إلى التعبئة لتغيير الأغلبية في الكونغرس وأدان ما وصفه بـ«سياسة الخوف» نابزا ترمب بذلك. وقال أوباما أمام حشد كبير بمدينة آناهايم: «إنها لحظة مهمّة في تاريخنا، لدينا الفرصة لنُعيد قليلا من الكرامة إلى حياتنا السياسية».

وتابع أوباما: «الناس يشعرون بالخوف» بسبب سلسلة من المسائل السيئة... منها ارتفاع حرارة الجو! في نهج إعلامي ليبرالي أميركي، بل عالمي معتاد، يجمع كل شرور العالم في شخص ونهج وإدارة وعهد دونالد ترمب. خطاب أوباما هذا كان الثاني خلال أيام بعد خطاب هجومي سافر ضد ترمب شخصيا ألقاه في إلينوي.

الرئيس الحديدي، العارف تماما بدوافع وأساليب خصومه، لم يفوّت الفرصة للرد، والاستهزاء بهم، فردّ خلال زيارة إلى ولاية داكوتا الشمالية، على تصريحات أوباما بسخرية. وقال: «أشعر بالأسف، كنت أتابعه لكنني غفوت»، مثيرا الضحك بين الحضور. واتهم الرئيس الديمقراطي السابق بأنه ينسب لنفسه إنجاز «أمور رائعة تشهدها البلاد حالياً».

الواقع أن ترمب يستيقظ كل يوم على معارك جديدة، يحاول فيها خصومه الأوباميون، خصوصا من المعسكر الديمقراطي، في المقدمة منها قنابل الدخان الإعلامية، ناهيك بالإشغالات القانونية.

من يفرح بهذه الحرب الشعواء على عهد ترمب، غير أوباما وتياره؟ وغير اليسار الأميركي المتمثل بالميديا ومجتمع الفن؟

نعم، المرشد الإيراني خامنئي، الذي دعا ضيفه الروسي فلاديمير بوتين، إلى «لجم» أميركا الحالية. وكل الشبكات الخمينية «العالمية» مع المرشد تعمل على ذلك.

أيضا يغذّي هذه الحرب ويلقي في نارها الحطب، الشبكات الإخوانية العالمية، بقناع أو من خلف قناع، بلسان عربي مبين، أو بألسنة إفرنجية متعددة.

وأخيرا، وليس آخرا، جماعات اليسار العالمي، وللمفارقة هذا «المثلث» هو الذي تكاتف في خلق ومساندة ما سمي بـ«الربيع العربي» من قبل، وهو المثلث الكوني العظيم، الذي يقف على رأسه، صورة باسمة لخطيب الخطباء، فتى إلينوي، باراك بن حسين أوباما!

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وتحدث خطيب الجماعة أوباما وتحدث خطيب الجماعة أوباما



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt