توقيت القاهرة المحلي 00:02:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرة لعالمنا العربي

  مصر اليوم -

نظرة لعالمنا العربي

بقلم-محمد بركات

إذا ما ألقينا نظرة فاحصة علي ما يجري في عالمنا العربي من أحداث، وما يموج به من تطورات متسارعة، يلفت انتباهنا بالتأكيد ذلك الكم الكبير من القلاقل والاضطرابات القائمة في أماكن كثيرة منه، وكم النيران المشتعلة في مناطق عديدة به.

ولو دققنا النظر إلي مجمل الصورة وحقيقة الأوضاع علي أرض الواقع العربي، لرأينا ما لايسر ولايبعث علي التفاؤل، في ظل التفكك الذي أصاب الكثير من دوله، والانهيار الذي بات مهددا لدول أخري، والنيران المشتعلة في العديد منها.
ويكفينا في ذلك أن ننظر إلي ما جري وما كان، في كل من الصومال واليمن والعراق وسوريا وليبيا، باعتباره واقعا حيا يعكس للأسف ما آل إليه حال بعض دولنا الشقيقة.
ورغم ذلك كله وبالرغم مما تحمله هذه الصورة العامة من قتامة، وما تعكسه من احباط، إلا أننا لايجب أن تمنعنا أو تلهينا هذه القتامة وذلك الإحباط، عن رؤية أو متابعة المحاولات الجارية الآن، لجر المنطقة كلها الي مزيد من القلاقل والاضطرابات والفوضي غير الخلاقة.
ويخطئ من يظن أن هذه المحاولات جديدة أو مستحدثة، فذلك ظن خاطئ وفي غير موضعه، بل هو غير صحيح جملة وتفصيلا، حيث أن هذه المحاولات قديمة وغير طارئة، بل هي مستمرة منذ سنوات ليست بالقليلة.
هذه المحاولات كانت ولاتزال جزءاً أساسياً من المخطط المرسوم لتفكيك الأمة العربية، وإعادة تركيبها في إطار ما سماه المخططون والمنفذون له وبالشرق الأوسط الجديد»‬، والذي يري المخططون والمنفذون له، انه لايمكن إتمامه دون أن تغرق المنطقة كلها، وعلي رأسها مصر والسعودية، في مستنقع الفوضي الخلاقة.
وفي ذلك كان الهدف ولايزال هو جر المنطقة لكها إلي مستنقع الفوضي،..، وهو ما يتطلب منا جميعا درجة عالية من التنبه والحذر والحكمة أيضا، حتي لايحدث ما لاتحمد عقباه.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع      

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة لعالمنا العربي نظرة لعالمنا العربي



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt